الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 271 من 955
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
95
قَالَ وَ مِنْ أَيْنَ قُلْتَ قُلْتُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ لَا بُدَّ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ لِلَّهِ فِي أَرْضِهِ مِنْ حُجَّةٍ يَقْطَعُ الْعُذْرَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ قُلْتُ فَإِنْ كَانَ فِي زَمَانِ الْحُجَّةِ مَنْ هُوَ مِثْلُهُ أَوْ فَوْقَهُ فِي الشَّرَفِ وَ النَّسَبِ كَانَ أَدَلَّ الدَّلَائِلِ عَلَى الْحُجَّةِ قَصْدَ السُّلْطَانِ لَهُ مِنْ بَيْنِ أَهْلِهِ وَ نَوْعِهِ قَالَ فَعَرَضَ ابْنُ أَبِي دُوَادٍ هَذَا الْكَلَامَ عَلَى الْخَلِيفَةِ فَقَالَ لَيْسَ فِي هَؤُلَاءِ الْيَوْمَ حِيلَةٌ لَا تُؤْذُوا أَبَا جَعْفَرٍ (1).
بيان: الفلانية الإمامية و الرافضة و حاصل جواب المحمودي أن الإمامية يقولون بأنه لا بد في كل زمان من حجة و كلما تعرض السلطان ليضيع قدر من هو بتلك المرتبة كان لهم أدل دليل على أنه الحجة حيث يتعرض السلطان له دون غيره.
التالي
ص 271/955
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...