(4) أما الحسين فقد كان ممتازا في الديانة من سائر أقرانه و أمثاله، تابعا لأخيه الحسن، معتقدا بإمامته، و دفن في حرم العسكريين (عليهما السلام) تحت قدميهما، و عن بعض كتب الأنساب أن هارون بن على الواقع في الميدان العتيق بأصبهان هو من أولاد أبى الحسن الهادى (عليه السلام).
و أمّا محمّد فجلالته و عظم شأنه أكثر من أن يذكر، و سيجيء في باب النصوص على امامة أبى محمّد (عليه السلام) ما ينبئ عن علو مقامه و ترشحه لمقام الإمامة و قبره مزار معروف في بلد التي هي مدينة قديمة على يسار دجلة و العامّة و الخاصّة يعظمون مشهده الشريف و يقطعون خصوماتهم التي تقع بينهم بالحلف به و الحضور في مشهده، و يعبرون عنه بسبع الدجيل.
(5) الإرشاد ص 314.
(6) في النسخة المشهورة بكمبانيّ قد جعل ما عن المناقب بعد البيان الآتي لخبر الكافي و ما في الصلب هو المطابق لنسخة الأصل.