بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 279 من 410

صفحة
[صفحة 231]

الْحَقُّ وَ اضْمَحَلَّ الْبَاطِلُ وَ انْحَسَرَ عَنْكُمْ وَ إِلَى اللَّهِ أَرْغَبُ فِي الْكِفَايَةِ وَ جَمِيلِ الصُّنْعِ وَ الْوَلَايَةِ وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ (1).


4-غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ‏مِثْلَهُ‏ (2).


5-ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ سبانة قَالَتْ‏كُنْتُ فِي دَارِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ(ع)فِي الْوَقْتِ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ جَعْفَرٌ فَرَأَيْتُ أَهْلَ الدَّارِ قَدْ سُرُّوا بِهِ فَصِرْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)فَلَمْ أَرَهُ مَسْرُوراً بِذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي مَا لِي أَرَاكَ غَيْرَ مَسْرُورٍ بِهَذَا الْمَوْلُودِ فَقَالَ(ع)يَهُونُ عَلَيْكَ أَمْرُهُ فَإِنَّهُ سَيُضِلُّ خَلْقاً كَبِيراً.


6-عم، إعلام الورى‏ (3)شا، الإرشادخَلَّفَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)مِنَ الْوُلْدِ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ ابْنَهُ وَ هُوَ الْإِمَامُ بَعْدَهُ وَ الْحُسَيْنَ وَ مُحَمَّداً (4)وَ جَعْفَراً وَ ابْنَتَهُ عَائِشَةَ (5).


7-قب، المناقب‏ (6)لابن شهرآشوب‏أَوْلَادُهُ الْحَسَنُ الْإِمَامُ(ع)وَ الْحُسَيْنُ وَ مُحَمَّدٌ وَ جَعْفَرٌ


____________


(1) الاحتجاج ص 162 و 163.

(2) غيبة الشيخ ص 184- 188.

(3) إعلام الورى ص 349، و فيه: «و ابنته علية».

(4) أما الحسين فقد كان ممتازا في الديانة من سائر أقرانه و أمثاله، تابعا لأخيه الحسن، معتقدا بإمامته، و دفن في حرم العسكريين (عليهما السلام) تحت قدميهما، و عن بعض كتب الأنساب أن هارون بن على الواقع في الميدان العتيق بأصبهان هو من أولاد أبى الحسن الهادى (عليه السلام).

و أمّا محمّد فجلالته و عظم شأنه أكثر من أن يذكر، و سيجي‏ء في باب النصوص على امامة أبى محمّد (عليه السلام) ما ينبئ عن علو مقامه و ترشحه لمقام الإمامة و قبره مزار معروف في بلد التي هي مدينة قديمة على يسار دجلة و العامّة و الخاصّة يعظمون مشهده الشريف و يقطعون خصوماتهم التي تقع بينهم بالحلف به و الحضور في مشهده، و يعبرون عنه بسبع الدجيل.


(5) الإرشاد ص 314.

(6) في النسخة المشهورة بكمبانيّ قد جعل ما عن المناقب بعد البيان الآتي لخبر الكافي و ما في الصلب هو المطابق لنسخة الأصل.

التالي ص 279/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...