تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 331 من 955
صفحة
و الأخبار في هذا الباب كثيرة جدا إن عملنا على إثباتها طال الكتاب و في إجماع العصابة على إمامة أبي الحسن و عدم من يدعيها سواه في وقته ممن يلتمس الأمر فيه غنى عن إيراد الأخبار بالنصوص على التفصيل (4).
(1) ظاهر حالهم أنهم لم يثقوا بقوله، بل كان عندهم متّهما حيث لم يقبلوا قوله حتى بعد ما ظهر ما في الرقاع، و الرجل نفسه كان يعلم ذلك من شأنهم حيث توسل بالرقاع قبلا الى صدق كلامه.