بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 34 من 955

صفحة
تِسْعَ سِنِينَ وَ أَشْهُراً وُلِدَ فِي رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِتِسْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ وَ قُبِضَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا سُكَيْنَةُ مَرِيسِيَّةُ وَ يُقَالُ لَهَا حريان وَ اللَّهُ أَعْلَمُ لَقَبُهُ الْمُرْتَضَى وَ الْقَانِعُ قَبْرُهُ فِي بَغْدَادَ بِمَقَابِرِ قُرَيْشٍ يُكَنَّى بِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)(3).


بيان: كون شهادته(ع)في أيام خلافة الواثق مخالف للتواريخ المشهورة لأنهم اتفقوا على أن الواثق بويع في شهر ربيع الأول سنة سبع و عشرين و مائتين و لم يقل أحد ببقائه(ع)إلى ذلك الوقت لكن ذكر هذا القول المسعودي في مروج الذهب حيث قال أولا في سنة تسع عشرة و مائتين.

التالي ص 34/955 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...