(4) التحرير- بالكسر- الحاذق الماهر المجرب المتقن البصير، و بمعناه الأستاذ كما سيجيء في رواية المناقب.
(5) إرشاد المفيد ص 324 و 325.
(6) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 430.
(7) الظاهر أنّه عليّ بن جعفر الهمانى كما مرّ ترجمته تحت الرقم 1- من هذا الباب و هكذا ص 220 فيما سبق، و هو الذي كان في حبس المتوكل و خاف القتل و الشك في دينه، فوعده أبو الحسن الهادى (عليه السلام)- كما مرّ في ص 183 و 184 أن يقصد اللّه فيه فحم المتوكل و أمر بتخلية من كان في السجن و تخليته بالخصوص.
و قد احتمل بعضهم اتّحاده مع عليّ بن جعفر الدهقان الذي ورد لعنه و سبق فيما مر.