تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 366 من 955
صفحة
أقول لما قصر علم السائل و فهمه عن إدراك اللذات الروحانية و درجاتهم المعنوية و توهم أن هذه الأمور مما يحط من منزلتهم و لم يعلم أن تلك الأحوال مما يضاعف منازلهم و درجاتهم الحقيقية و لذاتهم الروحانية و أنهم اجتووا لذات الدنيا و نعيمها (5) و كان نظره مقصورا على اللذات الدنية الفانية فلذا أراه(ع)ذلك لأنه كان مبلغه من العلم.
و أما كيفية رؤيته لها فهي محجوبة عنا و الخوض فيها لا يهمنا لكن خطر لنا بقدر فهمنا وجوه.
الأول أنه تعالى أوجد في هذا الوقت لإظهار إعجازه(ع)هذه الأشياء