بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 366 من 955

صفحة

أقول لما قصر علم السائل و فهمه عن إدراك اللذات الروحانية و درجاتهم المعنوية و توهم أن هذه الأمور مما يحط من منزلتهم و لم يعلم أن تلك الأحوال مما يضاعف منازلهم و درجاتهم الحقيقية و لذاتهم الروحانية و أنهم اجتووا لذات الدنيا و نعيمها (5) و كان نظره مقصورا على اللذات الدنية الفانية فلذا أراه(ع)ذلك لأنه كان مبلغه من العلم.


و أما كيفية رؤيته لها فهي محجوبة عنا و الخوض فيها لا يهمنا لكن خطر لنا بقدر فهمنا وجوه.


الأول أنه تعالى أوجد في هذا الوقت لإظهار إعجازه(ع)هذه الأشياء


____________


(1) بصائر الدرجات ص 406.


(2) إعلام الورى ص 348.


(3) الكافي ج 1 ص 498.

التالي ص 366/955 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...