تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 441 من 955
صفحة
____________
(1) راجع مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 417.
(2) إعلام الورى ص 341.
(3) الكافي ج 1 ص 498.
(4) الإرشاد ص 309.
(5) أي مقيم في الاكل و الشرب لعاب بالملاهى كالعود و الطنبور، و قد كان (رحمه اللّه) كذلك كان يكنى بأبي جعفر و يلقب بالمبرقع لانه كان أرخى على وجهه برقعا و هو أول من جاء الى قم من السادات الرضوية، خرج من الكوفة في سنة 256 و جاء الى قم و استقر بها و لم ينتقل منها حتّى مات بها ليلة الاربعاء آخر ربيع الآخر في اليوم الثاني و العشرين سنة 296 و دفن بالدار المعروفة بدار محمّد بن الحسن بن أبي خالد الأشعريّ الملقب بشنبولة بعد أن صلى عليه أمير قم العباس بن عمر و الغنوى، و من بعده ماتت بريهة زوجته فدفنت بجنب قبر زوجها. و قد مر في ص 3 و 4 من هذا المجلد ما ينفع في هذا المقام.