بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 444 من 955

صفحة
فَيُقَالُ قَدْ سَكِرَ فَبَكِّرْ فَيُبَكِّرُ فَيُقَالُ قَدْ شَرِبَ دَوَاءً (2) فَمَا زَالَ عَلَى هَذَا


____________


(1) أمر من راح يروح: أى جاء بالعشى، و المعنى أنّه كان يجى‏ء الصبح فيقال له انه مشغول فيجى‏ء بالعصر مرة اخرى، و هكذا في كل يوم مرتين.


(2) قال الشيخ أبو نصر البخارى في سر السلسلة: (المطبوع بالنجف الأشرف ص 41) و كان موسى المبرقع يلبس السواد، و اختص بخدمة المتوكل و منادمته، مع تحامل المتوكل على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب و أولاده (عليهم السلام).


و قال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين: كان المتوكل شديد الوطأة على آل أبي طالب غليظا على جماعتهم، مهتما بأمورهم، شديد الغيظة و الحقد عليهم، و سوء الظنّ و التهمة لهم و اتفق له أن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان وزيره يسى‏ء الرأى فيهم، فحسن له القبيح في معاملتهم، فبلغ فيهم ما لم يبلغه أحد من خلفاء بني العباس قبله، و كان من ذلك ان كرب قبر الحسين- (عليه السلام)- و عفى آثاره، و وضع على سائر الطرق مسالح له لا يجدون احدا زاره الا اتوه به، فقتله او انهكه عقوبة.

التالي ص 444/955 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...