(1) أمر من راح يروح: أى جاء بالعشى، و المعنى أنّه كان يجىء الصبح فيقال له انه مشغول فيجىء بالعصر مرة اخرى، و هكذا في كل يوم مرتين.
(2) قال الشيخ أبو نصر البخارى في سر السلسلة: (المطبوع بالنجف الأشرف ص 41) و كان موسى المبرقع يلبس السواد، و اختص بخدمة المتوكل و منادمته، مع تحامل المتوكل على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب و أولاده (عليهم السلام).
و قال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين: كان المتوكل شديد الوطأة على آل أبي طالب غليظا على جماعتهم، مهتما بأمورهم، شديد الغيظة و الحقد عليهم، و سوء الظنّ و التهمة لهم و اتفق له أن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان وزيره يسىء الرأى فيهم، فحسن له القبيح في معاملتهم، فبلغ فيهم ما لم يبلغه أحد من خلفاء بني العباس قبله، و كان من ذلك ان كرب قبر الحسين- (عليه السلام)- و عفى آثاره، و وضع على سائر الطرق مسالح له لا يجدون احدا زاره الا اتوه به، فقتله او انهكه عقوبة.