بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 446 من 1002

صفحة
انْقَسَمَ النِّصْفُ الْآخَرُ ثُمَّ يُفَرِّقُ الَّذِي وَقَعَ عَلَيْهِ السَّهْمُ نِصْفَيْنِ فَيُقْرِعُ بَيْنَهُمَا فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَبْقَى اثْنَانِ فَيُقْرِعُ بَيْنَهُمَا فَأَيُّهُمَا وَقَعَ السَّهْمُ عَلَيْهَا ذُبِحَتْ وَ أُحْرِقَتْ وَ قَدْ نَجَا سَائِرُهَا وَ سَهْمُ الْإِمَامِ سَهْمُ اللَّهِ لَا يَخِيبُ وَ أَمَّا صَلَاةُ الْفَجْرِ وَ الْجَهْرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ لِأَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُغَلِّسُ بِهَا فَقِرَاءَتُهَا مِنَ اللَّيْلِ وَ أَمَّا قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بُشِّرَ قَاتِلُ ابْنِ صَفِيَّةَ بِالنَّارِ- (2) لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص‏


____________


(1) الفرقان: 69.

(2) هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى الأسدى يكنى أبا عبد اللّه و كان أمه صفية بنت عبد المطلب عمّة رسول اللّه «ص» فهو ابن عمّة رسول اللّه «ص» فهو ابن عمّة رسول اللّه و ابن اخى خديجة بنت خويلد زوج الرسول «ص».

شهد الجمل مقاتلا لعلى (عليه السلام) فناداه على و دعاه فانفرد به و قال له: أتذكر اذ كنت أنا و أنت مع رسول اللّه «ص» فنظر الى و ضحك و ضحكت، فقلت أنت: لا يدع ابن أبى طالب زهوه، فقال: ليس بمزه، و لتقاتلنه و أنت له ظالم؟


فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال فنزل بوادى السباع، و قام يصلى فأتاه ابن.


التالي ص 446/1002 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...