تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 468 من 955
صفحة
ثمّ قال: بشر قاتل ابن صفية بالنار، و كان قتله يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى من سنة ست و ثلاثين.
و قيل: ان ابن جرموز استأذن على عليّ (عليه السلام) فلم يأذن له و قال للاذن: بشره بالنار فقال:
أتيت عليا برأس الزبير* * * أرجو لديه به الزلفه
فبشر بالنار اذ جئته فبئس البشارة و التحفهو سيان عندي: قتل الزبير
و ضرطة عنز بذى الجحفة
و قيل: ان الزبير لما فارق الحرب و بلغ سفوان أتى إنسان الى الأحنف بن قيس فقال: هذا الزبير قد لقى بسفوان، فقال الأحنف: ما شاء اللّه كان، قد جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف ثمّ يلحق ببيته و أهله؟؛.