(1) قال المؤلّف (قدّس سرّه) في المرآة: أقول: يشكل هذا بأن الظاهر أن هذه الواقعة كانت في أيّام امامة أبى محمّد بعد وفاة أبيه (عليهما السلام) و هما كانتا في جمادى الآخرة سنة أربع و خمسين و مائتين كما ذكره الكليني و غيره فكيف يمكن أن يكون هذه في زمان المستعين.
فلا بد اما من تصحيف المعتز بالمستعين، و هما متقاربان صورة، أو تصحيف أبى الحسن بالحسن، و الأول أظهر، للتصريح بأبي محمّد في مواضع، و كون ذلك قبل امامته (عليه السلام) في حياة والده و ان كان ممكنا لكنه بعيد.