بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 759 من 955

صفحة

و قال السيّد المرتضى (رضوان الله عليه) في أماليه المسمى بالغرر و الدرر أن أبا العيناء محمّد بن القاسم اليمامى كان من أحضر الناس جوابا و أجودهم بديهة و أملحهم نادرة، قال:


لما دخلت على المتوكل دعوت له و كلمته فاستحسن خطابى، فقال يا محمّد بلغني أن فيك شرا.


فقلت يا أمير المؤمنين ان يكن الشر: ذكر المحسن باحسانه و المسى‏ء باساءته فقد زكى اللّه تعالى و ذمّ فقال في التزكية «نعم العبد انه اواب» و قال في الذم «هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم».


و ان كان الشر كفعل العقرب فلسع النبيّ و الذمى بطبع لا يتميز فقد صان اللّه عبدك من ذلك. و كيف كان فالرجل من موالى عبد الصمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس، أعتقه فصار له ولاؤه، فقيل له الهاشمى انتهى.

التالي ص 759/955 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...