تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 89 من 955
صفحة
____________
(1) مريم: 7.
(2) راجع ج 35 الباب 14 ص 360- 353 من تاريخ أمير المؤمنين «ع»، و الآية في سورة مريم: 96.
34
الكافي بلغتها منه فيحتمل التكلم و الخطاب و معاداة الإخوة إما لزعمهم أن التبشير كان سببا لشراء الجارية أو لزعمهم أنه كان متوسطا في الشراء و عدم الذنب على الأول لكونه مأمورا و على الثاني لكذب زعمهم فقال لهم إسحاق أي عم الرضا(ع)و إنه الواو للحال و الحاصل أن موسى كان يكرمه و يجلسه قريبا منه في مجلس لم أكن أجلس منه بذلك القرب مع أني كنت أخاه و إنما قال ذلك إصلاحا بينه و بينهم و حثا لهم على بره و إكرامه.