أقول: روى ابن الأثير في جامع الأصول ناقلا عن عدة من صحاحهم عن أبي هريرة و جابر و ابن مسعود و علي(ع)و أم سلمة رضي الله عنها و أبي سعيد و أبي إسحاق عشر روايات في خروج المهدي(ع)و اسمه و وصفه و أن عيسى(ع)يصلي خلفه تركناها مخافة الإطناب و فيما أوردناه كفاية لأولي الألباب.
أقول: ثم روى السيد عن الجمع بين الصحاح الستة و كتاب الفردوس و المناقب لابن المغازلي و المصابيح لأبي محمد بن مسعود الفراء كثيرا مما مر من أخبار المهدي(ع)ثم قال و كان بعض العلماء من الشيعة قد صنف كتابا وجدته و وقفت عليه و فيه أحاديث أحسن مما أوردناه و قد سماه كتاب كشف المخفي في مناقب المهدي(ع)و روي فيه مائة و عشرة أحاديث من طرق رجال الأربعة المذاهب فتركت نقلها بأسانيدها و ألفاظها كراهية للتطويل و لئلا يمل ناظرها و لأن بعض ما أوردنا يغني عن زيادة التفصيل لأهل الإنصاف و العقل الجميل و سأذكر أسماء من روى المائة و عشرة الأحاديث التي في كتاب المخفي عن أخبار المهدي(ع)لتعلم مواضعها على التحقيق و تزداد هداية أهل التوفيق.