بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 139 من 482

صفحة
[صفحة 107]

بأسانيدها في خروج المهدي و أنه من ولد فاطمة(ع)و أنه يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا و ذكر كشف الحالة و فضلها يرفعها إلى النبي ص.


قال السيد و وقفت أيضا على كتاب المقتص على محدث الأعوام لبناء ملاحم غابر الأيام تلخيص أبي الحسين أحمد بن جعفر بن محمد المناري قد كتب في زمان مؤلفه في آخر النسخة التي وقفت عليها ما هذا لفظه فكان الفراغ من تأليفه سنة ثلاثمائة و ثلاثين و على الكتاب إجازات و تجويزات تاريخ بعض إجازاته في ذي قعدة سنة ثمانين و أربعمائة من جملة هذا الكتاب ما هذا لفظه سيأتي بعض المأثور في المهدي(ع)و سيرته ثم روى ثمانية عشر حديثا بأسانيدها إلى النبي(ص)بتحقيق خروج المهدي(ع)و ظهوره و أنه من ولد فاطمة(ع)بنت رسول الله(ص)و أنه يملأ الأرض عدلا و ذكر كمال سيرته و جلالة ولايته.


ثم أشار السيد إلى ما جمعه الحافظ أبو نعيم من أربعين حديثا في وصف المهدي(ع)على ما نقله صاحب كشف الغمة ثم قال فجملة الأحاديث مائة حديث و ستة و خمسون حديثا و أما الذي ورد من طرق الشيعة فلا يسعه إلا مجلدات و نقل إلينا سلفنا نقلا متواترا أن المهدي المشار إليه ولد ولادة مستورة لأن حديث تملكه و دولته و ظهوره على كافة الممالك و العباد و البلاد كان قد ظهر للناس فخيف عليه كما جرت الحال في ولادة إبراهيم و موسى(ع)و غيرهما و عرفت الشيعة ذلك لاختصاصها بآبائه(ع)فإن كل من يلزم بقوم كان أعرف بأحوالهم و أسرارهم من الأجانب كما أن أصحاب الشافعي أعرف بحاله من أصحاب غيره من رؤساء الأربعة المذاهب.


و قد كان(ع)ظهر لجماعة كثيرة من أصحاب والده العسكري و نقلوا عنه أخبارا و أحكاما شرعية و أسبابا مرضية.


و كان له وكلاء ظاهرون في غيبته معروفون بأسمائهم و أنسابهم و أوطانهم يخبرون عنه بالمعجزات و الكرامات و جواب المشكلات و بكثير مما ينقله عن آبائه عن رسول الله(ص)من الغائبات منهم عثمان بن سعيد العمري المدفون بقطقطان‏


التالي ص 139/482 — الأصلية 107 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...