بيان: علمكم بالتحريك أي من يعلم به سبيل الحق و هو الإمام(ع)أو بالكسر أي صاحب علمكم فرجع إلى الأول أو أصل العلم بأن تشيع الضلالة و الجهالة في الخلق و توقع الفرج من تحت الأقدام كناية عن قربه و تيسر حصوله فإن من كانت قدماه على شيء فهو أقرب الأشياء به و يأخذه إذا رفعهما فعلى الأولين المعنى أنه لا بد أن تكونوا في تلك الأزمان متوقعين للفرج كذلك غير آيسين منه و يحتمل أن يكون المراد ما هو أعم من ظهور الإمام أي يحصل لكم فرج إما بالموت و الوصول إلى رحمة الله أو ظهور الإمام أو رفع شر الأعادي بفضل الله و على الوجه الثالث الكلام محمول على ظاهره فإنه إذا
____________
(1) في المصدر: و حدّثنا بهذا الحديث محمّد بن إبراهيم عن محمّد بن معقل، عن جعفر بن محمّد بن مالك، عن إسحاق بن محمّد بن أيوب، عن أبي الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام) الحديث راجع ج 2(ص)53.