بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · الصفحة الأصلية 293 / داخلي 293 من 389

[صفحة 293]

أقول إلى هنا انتهى ما أردت إيراده من أخبار المعمرين و إنما أطلت في ذلك مع قلة الجدوى تبعا للأصحاب و لئلا يقال هذا الكتاب عار عن فوائدهم التي أوردوها في هذا الباب.


باب 15 ما ظهر من معجزاته (صلوات اللّه عليه‏) و فيه بعض أحواله و أحوال سفرائه‏


1-غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ‏حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ بَلَدِنَا الْمُقِيمِينَ كَانُوا بِبَغْدَادَ فِي السَّنَةِ الَّتِي خَرَجَتِ الْقَرَامِطَةُ عَلَى الْحَاجِّ وَ هِيَ سَنَةُ تَنَاثُرِ الْكَوَاكِبِ أَنَّ وَالِدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ (قدس الله روحه) يَسْتَأْذِنُ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْحَجِّ فَخَرَجَ فِي الْجَوَابِ لَا تَخْرُجْ فِي هَذِهِ السَّنَةِ فَأَعَادَ وَ قَالَ هُوَ نَذْرٌ وَاجِبٌ أَ فَيَجُوزُ لِيَ الْقُعُودُ عَنْهُ فَخَرَجَ فِي الْجَوَابِ إِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَكُنْ فِي الْقَافِلَةِ الْأَخِيرَةِ وَ كَانَ فِي الْقَافِلَةِ الْأَخِيرَةِ فَسَلِمَ بِنَفْسِهِ وَ قُتِلَ مَنْ تَقَدَّمَهُ فِي الْقَوَافِلِ الْأُخَرِ.

2-غط، الغيبة للشيخ الطوسي رَوَى الشَّلْمَغَانِيُّ فِي كِتَابِ الْأَوْصِيَاءِ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ‏خَرَجَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ وَ جَمَاعَةٌ إِلَى الْعَسْكَرِ وَ رَأَوْا أَيَّامَ أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)فِي الْحَيَاةِ وَ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَنِينٍ فَكَتَبَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ يَسْتَأْذِنُ فِي الدُّخُولِ إِلَى الْقَبْرِ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ لَا تَكْتُبْ اسْمِي فَإِنِّي لَا أَسْتَأْذِنُ فَلَمْ يَكْتُبْ اسْمَهُ فَخَرَجَ إِلَى جَعْفَرٍ ادْخُلْ أَنْتَ وَ مَنْ لَمْ يَسْتَأْذِنْ.

3-يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ حَكِيمَةَ قَالَتْ‏دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْماً مِنْ وِلَادَةِ نَرْجِسَ فَإِذَا مَوْلَانَا صَاحِبُ الزَّمَانِ يَمْشِي فِي الدَّارِ فَلَمْ أَرَ لُغَةً أَفْصَحَ مِنْ لُغَتِهِ فَتَبَسَّمَ أَبُو مُحَمَّدٍ(ع)فَقَالَ إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَئِمَّةِ نَنْشَأُ فِي يَوْمٍ كَمَا يَنْشَأُ غَيْرُنَا فِي سَنَةٍ قَالَتْ ثُمَّ كُنْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَسْأَلُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَنْهُ فَقَالَ اسْتَوْدَعْنَاهُ الَّذِي اسْتَوْدَعَتْهُ‏

التالي الأصلية 293داخلي 293/389 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...