تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 304 من 482
صفحة
[صفحة 252]
من قرب نفسه و عليكم بالمال فأصلحوه فإنه لا يصلح الأموال إلا بإصلاحكم و لا يتكلن أحدكم على مال أخيه يرى فيه قضاء حاجته فإنه من فعل ذلك كان كالقابض على الماء و من استغنى كرم على أهله و أكرموا الخيل نعم لهو الحرة المغزل و حيلة من لا حيلة له الصبر.
و عاش فروة بن ثعلبة بن نفاية السلولي مائة و ثلاثين سنة في الجاهلية ثم أدرك الإسلام فأسلم.
و عاش مضاد بن حبابة بن مرارة من بني عمرو بن يربوع بن حنظلة بن زيد مناة أربعين و مائة سنة.
و عاش قس بن ساعدة ستمائة سنة و هو الذي يقول
هل الغيث يعطى الأمر عند نزوله* * * بحال مسيء في الأمور و محسن
و من قد تولى و هو قد فات ذاهب* * * فهل ينفعني ليتني و لو أنني.
و كذلك يقول لبيد
و أخلف قسا ليتني و لو أنني* * * و أعيا على لقمان حكم التدبر.