تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 338 من 482
صفحة
[صفحة 2]
و هذان البيتان يرويان لعبد الله بن معاوية الجعفري و روي لأبي الطمحان أيضا في هذا المعنى
يا رب مظلمة يوما لطئت لها* * * تمضي علي إذا ما غاب أنصاري
حتى إذا ما انجلت عني غيابتها* * * وثبت فيها وثوب المخدر الضاري.
و من المعمرين عبد المسيح بن بقيلة الغساني و هو عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلة و بقيلة اسمه ثعلبة و قيل الحارث و إنما سمي بقيلة لأنه خرج على قومه في بردين أخضرين فقالوا له ما أنت إلا بقيلة فسمي بذلك.
و ذكر الكلبي و أبو مخنف و غيرهما أنه عاش ثلاث مائة و خمسين سنة و أدرك الإسلام فلم يسلم و كان نصرانيا
____________
(1) في المصدر:
اذا شاء راعيها استقى من وقيعة كعين الغراب صفوها لم يكدر