تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · الصفحة الأصلية 344 / داخلي 344 من 389
صفحة
[صفحة 344]
أقول ثم ذكر الشيخ بعض أصحاب الأئمة (صلوات اللّه عليهم) الممدوحين ثم قال.
فأما السفراء الممدوحون في زمان الغيبة فأولهم من نصبه أبو الحسن علي بن محمد العسكري و أبو محمد الحسن بن علي بن محمد ابنه(ع)و هو الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري و كان أسديا و إنما سمي العمري لما رواه أبو نصر هبة الله بن محمد بن أحمد الكاتب بن بنت أبي جعفر العمري رحمه الله قال أبو نصر كان أسديا ينسب إلى جده فقيل العمري و قد
قال قوم من الشيعة إن أبا محمد الحسن بن علي قال لا يجمع على امرئ ابن عثمان و أبو عمرو و أمر بكسر كنيته فقيل العمري.
و يقال له العسكري أيضا لأنه كان من عسكر سرمنرأى و يقال له السمان لأنه كان يتجر في السمن تغطية على الأمر.
و كان الشيعة إذا حملوا إلى أبي محمد(ع)ما يجب عليهم حمله من الأموال أنفذوا إلى أبي عمرو فيجعله في جراب السمن و زقاقه و يحمله إلى أبي محمد(ع)تقية و خوفا.