بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 352 من 482

صفحة
[صفحة 292]

ما ليس بينهم فيه تنازع و فيها أن آدم(ع)عاش تسعمائة و ثلاثين سنة و عاش شيث تسعمائة و اثنتي عشرة سنة و عاش أنوش تسعمائة و خمسا و ستين سنة و عاش قنيان تسعمائة سنة و عشر سنين و عاش مهلائيل ثمانمائة و خمسا و تسعين سنة و عاش برد تسعمائة و اثنتين و ستين سنة و عاش أخنوخ و هو إدريس(ع)تسعمائة و خمسا و ستين سنة و عاش متوشلح تسعمائة و تسعا و ستين سنة و عاش لمك سبع مائة و سبعا و ستين سنة و عاش نوح تسعمائة و خمسين و عاش سام ستمائة سنة و عاش أرفخشا أربعمائة و ثماني و تسعين سنة و عاش شالخ أربعمائة و ثلاثا و تسعين سنة و عاش عابر ثمانمائة و سبعين سنة و عاش فالغ مائتين و تسعا و تسعين سنة و عاش أرغو مائتين و ستين سنة و عاش باحور مائة و ستا و أربعين سنة و عاش تارخ مائتين و ثمانين سنة و عاش إبراهيم(ع)مائة و خمسا و سبعين سنة و عاش إسماعيل(ع)مائة و سبعا و ثلاثين سنة و عاش إسحاق(ع)مائة و ثمانين سنة.


فهذا ما تضمنته التوراة مما ليس بين اليهود و النصارى اختلاف و قد تضمنت نظيره شريعة الإسلام و لم نجد أحدا من علماء المسلمين يخالفه أو يعتقد فيه البطلان بل قد أجمعوا من جواز طول الأعمار على ما ذكرناه.


ثم قال و من المعمرين عمرو بن حممة الدوسي عاش أربعمائة سنة قال أبو أرق حدثنا الرياشي عن عمرو بن بكير عن الهيثم بن عدي عن مجالد عن الشعبي قال كنا عند ابن عباس في قبة زمزم و هو يفتي الناس فقام إليه رجل فقال له لقد أفتيت أهل الفتوى فأفت أهل الشعر قال قل قال ما معنى قول الشاعر


لذي الحلم قبل اليوم ما يقرع العصا* * * و ما لم الإنسان إلا ليعلما.


فقال ذاك عمرو بن حممة الدوسي قضى على العرب ثلاث مائة سنة فلما كبر ألزموه و قد رأى السادس أو السابع من ولد ولده فقال إن فؤادي بضعة مني فربما تغير علي اليوم و الليلة مرارا و أمثل ما أكون فهما في صدر النهار فإذا رأيتني قد تغيرت فاقرع العصا فكان إذا رأى منه تغيرا قرع العصا فيراجعه فهمه فقال المتلمس هذا البيت.


التالي ص 352/482 — الأصلية 292 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...