بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 411 من 482

صفحة
[صفحة 328]

لباداشاكه وَ قَدْ حَبَسَهُ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَ اسْتَأْذَنَ فِي جَارِيَةٍ لِي أَسْتَوْلِدُهَا فَخَرَجَ اسْتَوْلِدْهَا وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ وَ الْمَحْبُوسُ يُخَلِّصْهُ اللَّهُ فَاسْتُولِدَتِ الْجَارِيَةُ فَوَلَدَتْ فَمَاتَتْ وَ خُلِّيَ عَنِ الْمَحْبُوسِ يَوْمَ خَرَجَ إِلَيَّ التَّوْقِيعُ.


قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ‏ وُلِدَ لِي مَوْلُودٌ فَكَتَبْتُ أَسْتَأْذِنُ فِي تَطْهِيرِهِ يَوْمَ السَّابِعِ أَوِ الثَّامِنِ فَلَمْ يَكْتُبْ شَيْئاً فَمَاتَ الْمَوْلُودُ يَوْمَ الثَّامِنِ ثُمَّ كَتَبْتُ أُخْبِرُ بِمَوْتِهِ فَوَرَدَ سَيَخْلُفُ عَلَيْكَ غَيْرُهُ وَ غَيْرُهُ فَسَمِّهِ أَحْمَدَ وَ بَعْدَ أَحْمَدَ جَعْفَراً فَجَاءَ مَا قَالَ(ع)قَالَ وَ تَزَوَّجْتُ بِامْرَأَةٍ سِرّاً فَلَمَّا وَطِئْتُهَا عَلِقَتْ وَ جَاءَتْ بِابْنَةٍ فَاغْتَمَمْتُ وَ ضَاقَ صَدْرِي فَكَتَبْتُ أَشْكُو ذَلِكَ فَوَرَدَ سَتُكْفَاهَا فَعَاشَتْ أَرْبَعَ سِنِينَ ثُمَّ مَاتَتْ فَوَرَدَ اللَّهُ ذُو أَنَاةٍ وَ أَنْتُمْ تَسْتَعْجِلُونَ قَالَ وَ لَمَّا وَرَدَ نَعْيُ ابْنِ هِلَالٍ لَعَنَهُ اللَّهُ جَاءَنِي الشَّيْخُ فَقَالَ لِي أَخْرِجِ الْكِيسَ الَّذِي عِنْدَكَ فَأَخْرَجْتُهُ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ رُقْعَةً فِيهَا وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ الصُّوفِيِّ الْمُتَصَنِّعِ يَعْنِي الْهِلَالِيَّ بَتَرَ اللَّهُ عُمُرَهُ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ قَدْ قَصَدْنَا فَصَبَرْنَا عَلَيْهِ فَبَتَرَ اللَّهُ عُمُرَهُ بِدَعْوَتِنَا.


نجم، كتاب النجوم بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الطَّبَرِيِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَنْتُمْ مُسْتَعْجِلُونَ.


دَلَائِلُ الْإِمَامَةِ، لِلطَّبَرِيِّ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: وُلِدَ لِي مَوْلُودٌ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ.


وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ أَبِي حَامِدٍ الْمَرَاغِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَلْخَ قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً سِرّاً إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ.


52- ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَلَّانٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْيَمَانِيِّ قَالَ‏ قَصَدْتُ سُرَّ مَنْ رَأَى فَخَرَجَ إِلَيَّ صُرَّةٌ فِيهَا دَنَانِيرُ وَ ثَوْبَانِ فَرَدَدْتُهَا وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي أَنَا عِنْدَهُمْ بِهَذِهِ الْمَنْزِلَةِ فَأَخَذَتْنِي الْعِزَّةُ ثُمَّ نَدِمْتُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ كَتَبْتُ رُقْعَةً أَعْتَذِرُ وَ أَسْتَغْفِرُ وَ دَخَلْتُ الْخَلَاءَ وَ أَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي وَ أَقُولُ وَ اللَّهِ لَئِنْ رُدَّتِ الصُّرَّةُ لَمْ أَحُلَّهَا وَ لَمْ أُنْفِقْهَا حَتَّى أَحْمِلَهَا إِلَى وَالِدِي فَهُوَ أَعْلَمُ مِنِّي فَخَرَجَ إِلَى الرَّسُولِ أَخْطَأْتَ إِذْ لَمْ تُعْلِمْهُ أَنَّا رُبَّمَا فَعَلْنَا ذَلِكَ بِمَوَالِينَا وَ رُبَّمَا

التالي ص 411/482 — الأصلية 328 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...