بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 59 من 482

صفحة
[صفحة 40]

لَمْ يَخْرُجْ لَضُرِبَتْ عُنُقُهُ يَفْرَحُ بِخُرُوجِهِ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ سُكَّانُهَا وَ هُوَ رَجُلٌ أَجْلَى الْجَبِينِ أَقْنَى الْأَنْفِ ضَخْمُ الْبَطْنِ أَزْيَلُ الْفَخِذَيْنِ‏ (1) لِفَخِذِهِ الْيُمْنَى شَامَةٌ أَفْلَجُ الثَّنَايَا يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً.


بيان: القنا في الأنف طوله و دقة أرنبته مع حدب في وسطه قوله(ع)أزيل الفخذين من الزيل كناية عن كونهما عريضتين كما مر في خبر آخر و في بعض النسخ بالباء الموحدة من الزبول فينافي ما سبق ظاهرا و في بعضها أربل بالراء المهملة و الباء الموحدة من قولهم رجل ربل كثير اللحم و هذا أظهر و فلج الثنايا انفراجها و عدم التصاقها.


21- ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنِ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي قَدْ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ وَ فِي حَقْوَيَّ هِمْيَانٌ فِيهِ أَلْفُ دِينَارٍ وَ قَدْ أَعْطَيْتُ اللَّهَ عَهْداً أَنَّنِي أُنْفِقُهَا بِبَابِكَ دِينَاراً دِينَاراً أَوْ تُجِيبَنِي فِيمَا أَسْأَلُكَ عَنْهُ فَقَالَ يَا حُمْرَانُ سَلْ تُجَبْ وَ لَا تُبَعِّضْ‏ (2) دَنَانِيرَكَ فَقُلْتُ سَأَلْتُكَ بِقَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنْتَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ وَ الْقَائِمُ بِهِ قَالَ لَا قُلْتُ فَمَنْ هُوَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي فَقَالَ ذَاكَ الْمُشْرَبُ حُمْرَةً الْغَائِرُ الْعَيْنَيْنِ الْمُشَرَّفُ الْحَاجِبَيْنِ عَرِيضٌ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ بِرَأْسِهِ حَزَازٌ وَ بِوَجْهِهِ أَثَرٌ رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى.

بيان المشرف الحاجبين أي في وسطهما ارتفاع من الشرفة و الحزاز ما يكون في الشعر مثل النخالة و قوله(ع)رحم الله موسى لعله إشارة إلى أنه سيظن بعض الناس أنه القائم و ليس كذلك أو أنه قال فلانا كما سيأتي فعبر عنه الواقفية بموسى‏ (3).


22- ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ‏

____________


(1) في النسخة المطبوعة في المواضع و كذا المصدر أذيل و هو سهو.

(2) لا تنفق ظ.

(3) في النسخة المطبوعة شا و هو سهو لان الحديث لا يوجد في الإرشاد و الصحيح ما أثبتناه راجع كتاب الغيبة للنعمانيّ(ص)115، مع ما يظهر من قوله بعد ذلك: نى و بهذا الاسناد و هكذا في صدر الاسناد الآتية مصدرا بعبد الواحد بن عبد اللّه و هو من مشايخ النعمانيّ.

التالي ص 59/482 — الأصلية 40 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...