بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 67 من 473

صفحة
[صفحة 47]

مَعْنَاهُ مُسْتَقْبَلٌ وَ هُوَ مَا ذَكَرْنَاهُ مِمَّا تَأْوِيلُهُ بَعْدَ تَنْزِيلِهِ.


بيان‏ يَرْكُضُونَ‏ أي يهربون مسرعين راكضين دوابهم قوله تعالى‏ حَصِيداً أي مثل الحصيد و هو النبت المحصود خامِدِينَ‏ أي ميتين من خمدت النار.

6- فس، تفسير القمي‏ وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ (1) قَالَ الْكُتُبُ كُلُّهَا ذِكْرٌ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ‏ قَالَ الْقَائِمُ(ع)وَ أَصْحَابُهُ.

توضيح قوله الكتب كلها ذكر أي بعد أن كتبنا في الكتب الأخر المنزلة و قال المفسرون المراد به التوراة و قيل المراد بالزبور جنس الكتب المنزلة و بالذكر اللوح المحفوظ.


7- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (2) قَالَ إِنَّ الْعَامَّةَ يَقُولُونَ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ(ص)لَمَّا أَخْرَجَتْهُ قُرَيْشٌ مِنْ مَكَّةَ وَ إِنَّمَا هُوَ الْقَائِمُ(ع)إِذَا خَرَجَ يَطْلُبُ بِدَمِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ هُوَ قَوْلُهُ نَحْنُ أَوْلِيَاءُ الدَّمِ وَ طُلَّابُ التِّرَةِ.

8- فس، تفسير القمي‏ وَ مَنْ عاقَبَ‏ (3) يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ(ص)بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ‏ يَعْنِي حِينَ أَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُ‏ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ‏ بِالْقَائِمِ مِنْ وُلْدِهِ ع.

9- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ (4) فَهَذِهِ لآِلِ مُحَمَّدِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ إِلَى آخِرِ الْأَئِمَّةِ وَ الْمَهْدِيِّ وَ أَصْحَابِهِ يَمْلِكُهُمُ اللَّهُ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا وَ يُظْهِرُ بِهِ الدِّينَ وَ يُمِيتُ اللَّهُ بِهِ وَ بِأَصْحَابِهِ الْبِدَعَ وَ الْبَاطِلَ كَمَا أَمَاتَ السُّفَهَاءُ الْحَقَّ حَتَّى لَا يُرَى‏

____________


(1) الأنبياء: 105.

(2) الحجّ: 39.

(3) الحجّ: 60.

(4) الحجّ: 41.

التالي ص 67/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...