تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 71 من 482
صفحة
[صفحة 52]
و أقول على تأويله على الجمعية إما للتعظيم أو للمبالغة في التأخر أو لشموله لسائر الأئمة(ع)باعتبار الرجعة أو لأن ظهوره(ع)بمنزلة ظهور الجميع و يحتمل أن يكون المراد بها الكواكب فيكون ذكرها لتشبيه الإمام بها في الغيبة و الظهور كما في أكثر البطون فإن أدركت أي على الفرض البعيد أو في الرجعة ذلك أي ظهوره و تمكنه.