بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · الصفحة الأصلية 103 / داخلي 103 من 395

[صفحة 103]

و وجه ثالث و هو أن يكون المراد التربية في الزمان السابق و اللاحق معا و لذا أتى بالمضارع و يكون الابتداء من الهجرة فينتهي إلى ظهور أمر الرضا(ع)و ولاية عهده و ضرب الدنانير باسمه فإنها كانت في سنة المائتين.


و رابع و هو أن يكون تربى على الوجه المذكور في الثالث شاملا للماضي و الآتي لكن يكون ابتداء التربية بعد شهادة الحسين(ع)فإنها كانت الطامة الكبرى و عندها احتاجت الشيعة إلى أن تربى لئلا يزلّوا فيها و انتهاء المائتين أول إمامة القائم(ع)و هذا مطابق للمائتين بلا كسر.


و إنما وقتت التربية و التنمية بذلك لأنهم لا يرون بعد ذلك إماما يمنيهم و أيضا بعد علمهم بوجود المهدي(ع)يقوى رجاؤهم فهم مترقّبون بظهوره لئلا يحتاجون إلى التنمية و لعل هذا أحسن الوجوه التي خطر بالبال و الله أعلم بحقيقة الحال.


و يقطين كان من أتباع بني العباس فقال لابنه علي الذي كان من خواص الكاظم(ع)ما بالنا وعدنا دولة بني العباس على لسان الرسول و الأئمة (صلوات اللّه عليهم‏) فظهر ما قالوا و وعدوا و أخبروا بظهور دولة أئمتكم فلم يحصل و الجواب متين ظاهر مأخوذ عن الإمام كما سيأتي.


5- غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْغَضَائِرِيُّ عَنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ كَرَّامٍ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)هَلْ لِهَذَا الْأَمْرِ وَقْتٌ فَقَالَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ.

6- غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ الصَّحَّافِ عَنْ مُنْذِرٍ الْجَوَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏ كَذَبَ الْمُوَقِّتُونَ مَا وَقَّتْنَا فِيمَا مَضَى وَ لَا نُوَقِّتُ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ.

7- غط، الغيبة للشيخ الطوسي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ‏ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ مِهْزَمٌ الْأَسَدِيُّ فَقَالَ أَخْبِرْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ مَتَى هَذَا الْأَمْرُ

التالي الأصلية 103داخلي 103/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...