(1) تراه في حديث رواه الكليني في الروضة من(ص)210- 212 و فيه: فجاء أبو الدوانيق الى أبى جعفر (عليه السلام) فسلم عليه ... فقال (عليه السلام) له: نعم يا أبا جعفر- يعنى أبا الدوانيق- دولتكم قبل دولتنا، و سلطانكم قبل سلطاننا، سلطانكم شديد عسر لا يسر فيه، و له مدة طويلة، و اللّه لا يملك بنو أميّة يوما الا ملكتم مثليه و لا سنة الا ملكتم مثليها و ليتلقفها صبيان منكم فضلا عن رجالكم، كما يتلقف الصبيان الكرة، أ فهمت؟
ثمّ قال: لا تزالون في عنفوان الملك ترغدون فيه، ما لم تصيبوا منا دما حراما، فإذا أصبتم ذلك الدم، غضب اللّه عزّ و جلّ عليكم فذهب بملككم و سلطانكم، و ذهب بريحكم، و سلط اللّه عزّ و جلّ عليكم عبدا من عبيده أعور- و ليس بأعور- من آل أبي سفيان يكون استيصالكم على يديه و أيدي أصحابه، ثمّ قطع الكلام.