بيان: قوله(ع)إلا الماحل أي يقرب الملوك و غيرهم إليهم السعاة إليهم بالباطل و الواشين و النمامين مكان أصحاب الفضائل و في بعض النسخ الماجن و هو أن لا يبالي ما صنع.
و لا يطرف بالمهملة أي لا يعد طريفا فإن الناس يميلون إلى الطريف المستحدث و بالمعجمة أي لا يعد ظريفا كيسا و لا يضعف أي يعدونه ضعيف الرأي و العقل أو يتسلطون عليه و في النهاية في حديث أشراط الساعة و الزكاة مغرما أي يرى رب المال أن إخراج زكاته غرامة يغرمها.