بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · الصفحة الأصلية 289 / داخلي 289 من 395

[صفحة 289]

عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)كَانَ يَقُولُ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنَ الْمَغْرِبِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ أَشْيَاءُ كَانَ يَقُولُهَا مِنَ الْمَحْتُومِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ اخْتِلَافُ بَنِي فُلَانٍ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجُ الْقَائِمِ مِنَ الْمَحْتُومِ قُلْتُ وَ كَيْفَ يَكُونُ النِّدَاءُ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَوَّلَ النَّهَارِ يَسْمَعُهُ كُلُّ قَوْمٍ بِأَلْسِنَتِهِمْ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ ثُمَّ يُنَادِي إِبْلِيسُ فِي آخِرِ النَّهَارِ مِنَ الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عُثْمَانَ وَ شِيعَتِهِ‏ (1) فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ.


شا، الإرشاد ابن شاذان‏ مثله‏ (2).


28- غط، الغيبة للشيخ الطوسي سَعْدٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْتُونِيِّ وَ الْحِمْيَرِيِّ مَعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ لَهُ طَوِيلٍ اخْتَصَرْنَا مِنْهُ مَوْضِعَ الْحَاجَةِ أَنَّهُ قَالَ‏ لَا بُدَّ مِنْ فِتْنَةٍ صَمَّاءَ صَيْلَمٍ يَسْقُطُ فِيهَا كُلُّ بِطَانَةٍ وَ وَلِيجَةٍ وَ ذَلِكَ عِنْدَ فِقْدَانِ الشِّيعَةِ الثَّالِثَ مِنْ وُلْدِي يَبْكِي عَلَيْهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ كَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ مُتَأَسِّفٍ حَرَّانُ حَزِينٌ عِنْدَ فَقْدِ الْمَاءِ الْمَعِينِ كَأَنِّي بِهِمْ أَسَرَّ مَا يَكُونُونَ وَ قَدْ نُودُوا نِدَاءً يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ يَكُونُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً عَلَى الْكَافِرِينَ فَقُلْتُ وَ أَيُّ نِدَاءٍ هُوَ قَالَ يُنَادَوْنَ فِي رَجَبٍ ثَلَاثَةَ أَصْوَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ صَوْتاً مِنْهَا أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى‏ الْقَوْمِ‏ الظَّالِمِينَ‏ وَ الصَّوْتَ الثَّانِيَ‏ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الصَّوْتَ الثَّالِثَ يَرَوْنَ بَدَناً بَارِزاً نَحْوَ عَيْنِ الشَّمْسِ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ كَرَّ فِي هَلَاكِ الظَّالِمِينَ وَ فِي رِوَايَةِ الْحِمْيَرِيِّ وَ الصَّوْتُ بَدَنٌ يُرَى فِي قَرْنِ الشَّمْسِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ فُلَاناً فَاسْمَعُوا لَهُ وَ أَطِيعُوا وَ قَالا جَمِيعاً فَعِنْدَ ذَلِكَ يَأْتِي‏

____________

(1) قيل: المراد بعثمان في أمثال هذه الأخبار هو السفيانى، فان اسمه عثمان ابن عنبسة.

(2) إرشاد المفيد(ص)338: و فيه: قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام): خروج السفيانى من المحتوم؟ قال: نعم و النداء من المحتوم، و طلوع الشمس من مغربها من المحتوم و اختلاف بني العباس في الدولة من المحتوم و قتل النفس الزكية إلخ، راجع غيبة الشيخ(ص)282.

التالي الأصلية 289داخلي 289/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...