(1) رواه الصدوق في نوادر كتابه علل الشرائع ج 2(ص)267.
(2) و ممّا أخرجه المصنّف- (رضوان اللّه عليه)- في باب عدد أولاد النبيّ و أحوالهم ج 22 من الطبعة الحديثة ما هذا لفظه:
ل: فيما احتج به أمير المؤمنين على أهل الشورى قال: نشدتكم باللّه هل علمتم أن عائشة قالت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ان إبراهيم ليس منك و انه ابن فلان القبطى!؟
قال: يا على اذهب فاقتله، فقلت يا رسول اللّه إذا بعثتنى أكون كالمسمار المحماة في الوبر؟
أو أتثبت؟ قال: لا بل تثبت! فذهبت.
فلما نظر الى استند الى الحائط فطرح نفسه فيه فطرحت نفسى على أثره فصعد على نخل و صعدت خلفه فلما رآنى قد صعدت رمى بازاره فإذا ليس له شيء ممّا يكون للرجال، فجئت فاخبرت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: الحمد للّه الذي صرف عنا السوء أهل البيت؟