بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · الصفحة الأصلية 319 / داخلي 319 من 395

[صفحة 319]

وَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً وَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ‏ بِلِسَانِهَا.


ك، إكمال الدين أبي عن محمد بن يحيى عن سلمة مثله.


20- ير، بصائر الدرجات ابْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَمَسَّ صَدْرَكَ فَقَالَ افْعَلْ فَمَسِسْتُ صَدْرَهُ وَ مَنَاكِبَهُ فَقَالَ وَ لِمَ يَا بَا مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي سَمِعْتُ أَبَاكَ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ الْقَائِمَ وَاسِعُ الصَّدْرِ مُسْتَرْسِلُ الْمَنْكِبَيْنِ عَرِيضُ مَا بَيْنَهُمَا فَقَالَ يَا بَا مُحَمَّدٍ إِنَّ أَبِي لَبِسَ دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ كَانَتْ تُسْحَبُ عَلَى الْأَرْضِ وَ إِنِّي لَبِسْتُهَا فَكَانَتْ وَ كَانَتْ وَ إِنَّهَا تَكُونُ مِنَ الْقَائِمِ كَمَا كَانَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مُشَمَّرَةً كَأَنَّهُ تُرْفَعُ نِطَاقُهَا بِحَلْقَتَيْنِ وَ لَيْسَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ جَازَ أَرْبَعِينَ.

يج، الخرائج و الجرائح عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ وَ فِيهِ وَ هِيَ عَلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مُشَمَّرَةٌ كَمَا كَانَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص.


إيضاح قوله(ع)فكانت و كانت أي كانت قريبة من الاستواء و التقدير و كانت مستوية و كانت زائدة قوله(ع)مشمرة أي مرتفعة أذيالها عن الأرض و المراد بنطاقها ما يرسل قدامها و المعنى أنها كانت قصيرة عليه بحيث يظن الرائي أنه رفع نطاقها و شدها على وسطه بحلقتين.


و في بعض النسخ كانت و لعل المعنى أنه(ص)كان يشدها لسهولة الحركات لا لطولها و يحتمل أن يكون المراد بالنطاق المنطقة التي تشد فوق الدرع.


قوله(ع)من جاز أربعين أي في الصورة أي صاحب هذا الأمر يرى دائما أنه في سن أربعين و لا يؤثر فيه الشيب و لا يغيره.


21- ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ لَنْ تَذْهَبَ الدُّنْيَا حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يَحْكُمُ بِحُكْمِ دَاوُدَ وَ آلِ دَاوُدَ لَا يَسْأَلُ النَّاسَ بَيِّنَةً (1).

____________

(1) و رواه و الذي بعده الكليني في الكافي ج 1(ص)397 فراجع.

التالي الأصلية 319داخلي 319/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...