بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · الصفحة الأصلية 335 / داخلي 335 من 395

[صفحة 335]

66- صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)مَنْ قَاتَلَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَكَأَنَّمَا قَاتَلَنَا مَعَ الدَّجَّالِ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّائِيُّ سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا(ع)عَمَّنْ قَاتَلَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَالَ مَنْ قَاتَلَ صَاحِبَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ هُوَ الْمَهْدِيُّ.

67- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: إِذَا قَامَ الْقَائِمُ بِمَكَّةَ وَ أَرَادَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْكُوفَةِ نَادَى مُنَادِيهِ أَلَا لَا يَحْمِلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ طَعَاماً وَ لَا شَرَاباً وَ يَحْمِلُ حَجَرَ مُوسَى الَّذِي انْبَجَسَتْ‏ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً فَلَا يَنْزِلُ مَنْزِلًا إِلَّا نَصَبَهُ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ الْعُيُونُ فَمَنْ كَانَ جَائِعاً شَبِعَ وَ مَنْ كَانَ ظَمْآنَ رَوِيَ فَيَكُونُ زَادُهُمْ حَتَّى يَنْزِلُوا النَّجَفَ مِنْ ظَاهِرِ الْكُوفَةِ فَإِذَا نَزَلُوا ظَاهِرَهَا انْبَعَثَ مِنْهُ الْمَاءُ وَ اللَّبَنُ دَائِماً فَمَنْ كَانَ جَائِعاً شَبِعَ وَ مَنْ كَانَ عَطْشَاناً رَوِيَ.

68- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ‏ مَنْ أَدْرَكَ أَهْلَ بَيْتِي مِنْ ذِي عَاهَةٍ بَرَأَ وَ مِنْ ذِي ضَعْفٍ قَوِيَ.

69- يج، الخرائج و الجرائح عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُمْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَاعْتَمَدْتُ عَلَى يَدِي فَبَكَيْتُ وَ قُلْتُ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُدْرِكَ هَذَا الْأَمْرَ وَ بِي قُوَّةٌ فَقَالَ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنَّ أَعْدَاءَكُمْ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ أَنْتُمْ آمِنُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّهُ لَوْ كَانَ ذَلِكَ أُعْطِيَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَ جُعِلَ قُلُوبُكُمْ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ لَوْ قَذَفْتُمْ بِهَا الْجِبَالَ فَلَقَتْهَا وَ أَنْتُمْ قُوَّامُ الْأَرْضِ وَ خُزَّانُهَا (1).

كا، الكافي محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن الأهوازي عن فضالة عن ابن عميرة عن الحضرمي‏ مثله بيان قوله(ع)لو قذفتم بها الجبال إما ترشيح للتشبيه السابق أو المراد أنها تكون في قوة العزم بحيث لو عزمت على فلق الجبال لتهيأ لكم و في الكافي لقلعتها (2).


____________

(1) قوام الأرض اي القائمين بأمور الخلق في الأرض و حكامهم فيها، و الخزان أي يجعل الإمام (عليه السلام) ضبط أموال المسلمين اليهم. منه (رحمه اللّه).

(2) راجع روضة الكافي(ص)294.

التالي الأصلية 335داخلي 335/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...