بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · الصفحة الأصلية 338 / داخلي 338 من 395

[صفحة 338]

حَتَّى يَتِمَّ أَصْحَابُهُ عَشَرَةَ آلَافٍ أَنْفُسٍ ثُمَّ يَسِيرُ مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ.


79- شا، الإرشاد رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(ع)أَقَامَ خَمْسَمِائَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ ثُمَّ أَقَامَ خَمْسَمِائَةٍ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ ثُمَّ خَمْسَمِائَةٍ أُخْرَى- (1) حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ سِتَّ مَرَّاتٍ قُلْتُ وَ يَبْلُغُ عَدَدُ هَؤُلَاءِ هَذَا قَالَ نَعَمْ مِنْهُمْ وَ مِنْ مَوَالِيهِمْ.

80- شا، الإرشاد رَوَى أَبُو بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا قَامَ الْقَائِمُ هَدَمَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى أَسَاسِهِ وَ حَوَّلَ الْمَقَامَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ فِيهِ وَ قَطَعَ أَيْدِيَ بَنِي شَيْبَةَ وَ عَلَّقَهَا عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ وَ كَتَبَ عَلَيْهَا هَؤُلَاءِ سُرَّاقُ الْكَعْبَةِ.

81- شا، الإرشاد رَوَى أَبُو الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ قَالَ‏ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ(ع)سَارَ إِلَى الْكُوفَةِ فَيَخْرُجُ مِنْهَا بِضْعَةَ عَشَرَ آلاف [أَلْفَ أَنْفُسٍ يُدْعَوْنَ الْبُتْرِيَّةَ (2) عَلَيْهِمُ السِّلَاحُ فَيَقُولُونَ لَهُ ارْجِعْ مِنْ حَيْثُ جِئْتَ فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِي بَنِي فَاطِمَةَ فَيَضَعُ فِيهِمُ السَّيْفَ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِهِمْ ثُمَّ يَدْخُلُ الْكُوفَةَ فَيَقْتُلُ بِهَا كُلَّ مُنَافِقٍ مُرْتَابٍ وَ يَهْدِمُ قُصُورَهَا وَ يَقْتُلُ مُقَاتِلِيهَا حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ عَزَّ وَ عَلَا.

82- شا، الإرشاد رَوَى أَبُو خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ(ع)جَاءَ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ كَمَا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ فِي بَدْوِ الْإِسْلَامِ إِلَى أَمْرٍ جَدِيدٍ.

83- شا، الإرشاد رَوَى عَلِيُّ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ‏ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ حَكَمَ بِالْعَدْلِ وَ ارْتَفَعَ فِي أَيَّامِهِ الْجَوْرُ وَ أَمِنَتْ بِهِ السُّبُلُ وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ بَرَكَاتِهَا وَ رَدَّ كُلَّ حَقٍّ إِلَى أَهْلِهِ وَ لَمْ يَبْقَ أَهْلُ دِيْنٍ حَتَّى يُظْهِرُوا الْإِسْلَامَ وَ يَعْتَرِفُوا بِالْإِيمَانِ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ‏ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ‏ (3)

____________

(1) ما بين العلامتين ساقط من الأصل المطبوع، راجع الإرشاد(ص)343.

(2) البترية- بالضم- من طوائف الزيدية تنسب الى المغيرة بن سعد كان يلقب بالابتر كذا في القاموس.

(3) آل عمران: 83، و الحديث في المصدر(ص)344.

التالي الأصلية 338داخلي 338/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...