بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · الصفحة الأصلية 33 / داخلي 33 من 395

[صفحة 33]

فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنْهُ سَلَّمْتُ فَأَحْسَنَ الْإِجَابَةَ ثُمَّ قَالَ مِنْ أَيِّ الْبِلَادِ أَنْتَ قُلْتُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ مِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ قُلْتُ مِنَ الْأَهْوَازِ قَالَ مَرْحَباً بِلِقَائِكَ هَلْ تَعْرِفُ بِهَا جَعْفَرَ بْنَ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيَّ قُلْتُ دُعِيَ فَأَجَابَ قَالَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَا كَانَ أَطْوَلَ لَيْلَهُ وَ أَجْزَلَ نَيْلَهُ فَهَلْ تَعْرِفُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَهْزِيَارَ قُلْتُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْزِيَارَ فَعَانَقَنِي مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ مَا فَعَلْتَ الْعَلَامَةَ الَّتِي وَشَجَتْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَبِي مُحَمَّدٍ (صلوات اللّه عليه‏) فَقُلْتُ لَعَلَّكَ تُرِيدُ الْخَاتَمَ الَّذِي آثَرَنِيَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الطَّيِّبِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ مَا أَرَدْتُ سِوَاهُ فَأَخْرَجْتُهُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ اسْتَعْبَرَ وَ قَبَّلَهُ ثُمَّ قَرَأَ كِتَابَتَهُ وَ كَانَتْ‏ (1) يَا اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ ثُمَّ قَالَ بِأَبِي يَداً طَالَ مَا جُلْتَ فِيهَا (2) وَ تَرَاخَى‏ (3) بِنَا فُنُونُ الْأَحَادِيثِ إِلَى أَنْ قَالَ لِي يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَخْبِرْنِي عَنْ عَظِيمِ مَا تَوَخَّيْتَ بَعْدَ الْحَجِّ قُلْتُ وَ أَبِيكَ مَا تَوَخَّيْتُ إِلَّا مَا سَأَسْتَعْلِمُكَ مَكْنُونَهُ قَالَ‏


____________

(1) راجع المصدر ج 2(ص)121 و قد عرضنا الحديث على المصدر و بينهما اختلافات يسيرة نشأت من تصحيف القراءة و اعجام الحروف و اهمالها فتحرر، و لا يخفى أن الحديث شاذ جدا تشبه ألفاظه مخائل المصنفين القصاصين و مقامات الحريرى و أضرابه.

(2) أي بأبي فديت يد أبى محمّد (عليه السلام). طالما جلت أيها الخاتم فيها.

و قد أشكلت الحروف بالاعراب و البناء في النسخة المشهورة بكمپانى طبق ما قرأه المصنّف هذه الجملة فسطره الكاتب هكذا:


«ثمّ قال بابى يدا طال ما جلت [أجبت خ ل‏] فيها وترا خابنا فنون الأحاديث- الخ».


و سيجي‏ء بيانه من المصنّف (قدّس سرّه). لكنّه تصحيف غريب.


و أمّا في نسخة المصدر المطبوعة (ط- اسلامية) طال ما جليت فيها و تراخا إلخ فهو من الجلاء لا من الجولان. فراجع.


(3) يقال في الامر تراخ اي فسحة و امتداد (التاج) فقوله «تراخى بنا» أي امتد بنا و تمادينا في فنون الأحاديث الى أن قال لي-.

التالي الأصلية 33داخلي 33/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...