بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · الصفحة الأصلية 345 / داخلي 345 من 395

[صفحة 345]

حَصِيداً خامِدِينَ‏ (1) لَا يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِرٌ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْكُوفَةِ فَيَبْعَثُ الثَّلَاثَمِائَةِ وَ الْبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا إِلَى الْآفَاقِ كُلِّهَا فَيَمْسَحُ بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ وَ عَلَى صُدُورِهِمْ فَلَا يَتَعَايَوْنَ فِي قَضَاءٍ وَ لَا تَبْقَى أَرْضٌ إِلَّا نُودِيَ فِيهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ‏- (2) وَ لَا يَقْبَلُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ الْجِزْيَةَ كَمَا قَبِلَهَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ‏ وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ‏- (3) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يُقَاتِلُونَ وَ اللَّهِ حَتَّى يُوَحَّدَ اللَّهُ وَ لَا يُشْرَكَ بِهِ شَيْ‏ءٌ وَ حَتَّى يَخْرُجَ الْعَجُوزُ الضَّعِيفَةُ مِنَ الْمَشْرِقِ تُرِيدُ الْمَغْرِبَ وَ لَا يَنْهَاهَا أَحَدٌ وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنَ الْأَرْضِ بَذْرَهَا وَ يُنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ قَطْرَهَا وَ يُخْرِجُ النَّاسُ خَرَاجَهُمْ عَلَى رِقَابِهِمْ إِلَى الْمَهْدِيِّ وَ يُوَسِّعُ اللَّهُ عَلَى شِيعَتِنَا وَ لَوْ لَا مَا يُدْرِكُهُمْ مِنَ السَّعَادَةِ لَبَغَوْا فَبَيْنَا صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ قَدْ حَكَمَ بِبَعْضِ الْأَحْكَامِ وَ تَكَلَّمَ بِبَعْضِ السُّنَنِ إِذْ خَرَجَتْ خَارِجَةٌ مِنَ الْمَسْجِدِ يُرِيدُونَ الْخُرُوجَ عَلَيْهِ فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ انْطَلِقُوا فَيَلْحَقُونَهُمْ فِي التَّمَّارِينِ فَيَأْتُونَهُ بِهِمْ أَسْرَى فَيَأْمُرُ بِهِمْ فَيُذْبَحُونَ وَ هِيَ آخِرُ خَارِجَةٍ يَخْرُجُ عَلَى قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله).


ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ وَ حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ‏ (4).


بيان قوله جزر جزور أي تود قريش أن يعطوا كل ما ملكوا و كل ما


____________

(1) الأنبياء: 13.

(2) آل عمران: 83.

(3) البقرة: 193 و الأنفال: 39. و الحديث في العيّاشيّ ج 2(ص)56- 61 عند الآية التي في سورة الأنفال.

(4) لم نجده في المصدر، و الظاهر وجود خلل و سقط في السند فتحرر.

التالي الأصلية 345داخلي 345/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...