بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · الصفحة الأصلية 361 / داخلي 361 من 395

[صفحة 361]

وَ هِيَ عِنْدَنَا هُنَاكَ لَا يَنْشُرُهَا أَحَدٌ حَتَّى يَقُومَ الْقَائِمُ(ع)فَإِذَا قَامَ نَشَرَهَا فَلَمْ يَبْقَ فِي الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ أَحَدٌ إِلَّا لَعَنَهَا- (1) وَ يَسِيرُ الرُّعْبُ قُدَّامَهَا شَهْراً وَ وَرَاءَهَا شَهْراً وَ عَنْ يَمِينِهَا شَهْراً وَ عَنْ يَسَارِهَا شَهْراً ثُمَّ قَالَ يَا بَا مُحَمَّدٍ إِنَّهُ يَخْرُجُ مَوْتُوراً غَضْبَانَ أَسِفاً لِغَضَبِ اللَّهِ عَلَى هَذَا الْخَلْقِ عَلَيْهِ قَمِيصُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ وَ عِمَامَتُهُ السَّحَابُ وَ دِرْعُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)السَّابِغَةُ وَ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)ذُو الْفَقَارِ يُجَرِّدُ السَّيْفَ عَلَى عَاتِقِهِ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ يَقْتُلُ هَرْجاً فَأَوَّلُ مَا يَبْدَأُ بِبَنِي شَيْبَةَ فَيَقْطَعُ أَيْدِيَهُمْ وَ يُعَلِّقُهَا فِي الْكَعْبَةِ وَ يُنَادِي مُنَادِيهِ هَؤُلَاءِ سُرَّاقُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَنَاوَلُ قُرَيْشاً فَلَا يَأْخُذُ مِنْهَا إِلَّا السَّيْفَ وَ لَا يُعْطِيهَا إِلَّا السَّيْفَ وَ لَا يَخْرُجُ الْقَائِمُ(ع)حَتَّى يُقْرَأَ كِتَابَانِ كِتَابٌ بِالْبَصْرَةِ وَ كِتَابٌ بِالْكُوفَةِ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ عَلِيٍّ ع.


130- ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ‏

____________

القائم (عليه السلام)(ص)165 ما هذا لفظه:


أحمد بن محمّد بن سعيد قال: حدّثنا أبو عبد اللّه يحيى بن زكريا بن شيبان، عن يونس [يوسف‏] بن كليب، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، قال:


قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا يخرج القائم (عليه السلام) حتّى يكون تكملة الحلقة، قلت: و كم تكملة الحلقة؟ قال: عشرة آلاف، جبرئيل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره، ثمّ يهز الراية المغلبة، و يسير بها، فلا يبقى أحد في المشرق و لا في المغرب الا لعنها، و هي راية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نزل بها جبرئيل يوم بدر، ثمّ قال: يا با محمّد ما هي و اللّه- الى آخر ما نقله المصنّف- (رضوان اللّه عليه)- لكن سيجي‏ء تحت الرقم 153 صدر هذا الحديث بهذا السند مع زيادة و لا يوجد مثله في المصدر، و الظاهر أن كتاب الغيبة كانت نسخه مختلفة هناك سقيمة. فراجع و تحرر.


(1) سيجي‏ء تحت الرقم 134 و 135 بيان وجه اللعن. و في الأصل المطبوع: «لقيها» و هو تصحيف.

التالي الأصلية 361داخلي 361/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...