بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · الصفحة الأصلية 376 / داخلي 376 من 395

[صفحة 376]

مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَيْثَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْقَائِمَ فَلْيَتَمَنَّهُ فِي عَافِيَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً (صلّى اللّه عليه و آله) رَحْمَةً وَ يَبْعَثُ الْقَائِمَ نَقِمَةً.


177- أَقُولُ رُوِيَ فِي كِتَابِ مَزَارٍ لِبَعْضِ قُدَمَاءِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏ قَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ كَأَنِّي أَرَى نُزُولَ الْقَائِمِ(ع)فِي مَسْجِدِ السَّهْلَةِ بِأَهْلِهِ وَ عِيَالِهِ قُلْتُ يَكُونُ مَنْزِلَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ نَعَمْ كَانَ فِيهِ مَنْزِلُ إِدْرِيسَ وَ كَانَ مَنْزِلَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ قَدْ صَلَّى فِيهِ وَ فِيهِ مَسْكَنُ الْخَضِرِ وَ الْمُقِيمُ فِيهِ كَالْمُقِيمِ فِي فُسْطَاطِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ إِلَّا وَ قَلْبُهُ يَحِنُّ إِلَيْهِ‏ (1) قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَا يَزَالُ الْقَائِمُ فِيهِ أَبَداً قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمِنْ بَعْدِهِ قَالَ هَكَذَا مِنْ بَعْدِهِ إِلَى انْقِضَاءِ الْخَلْقِ قُلْتُ فَمَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ عِنْدَهُ- (2) قَالَ يُسَالِمُهُمْ كَمَا سَالَمَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ يُؤَدُّونَ‏ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ‏ قُلْتُ فَمَنْ نَصَبَ لَكُمْ عَدَاوَةً فَقَالَ لَا يَا بَا مُحَمَّدٍ مَا لِمَنْ خَالَفَنَا فِي دَوْلَتِنَا مِنْ نَصِيبٍ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَلَّ لَنَا دِمَاءَهُمْ عِنْدَ قِيَامِ قَائِمِنَا فَالْيَوْمَ مُحَرَّمٌ عَلَيْنَا وَ عَلَيْكُمْ ذَلِكَ فَلَا يَغُرَّنَّكَ أَحَدٌ إِذَا قَامَ قَائِمُنَا انْتَقَمَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لَنَا أَجْمَعِينَ.

178- أَقُولُ قَدْ مَضَى بَعْضُ الْأَخْبَارِ فِي سِيَرِهِ(ع)فِي أَكْثَرِ الْأَبْوَابِ السَّابِقَةِ وَ رَوَى السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ فِي كِتَابِ الْأَنْوَارِ الْمُضِيئَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْإِيَادِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ‏ سَأَلْتُهُ عَنْ إِنْظَارِ اللَّهِ تَعَالَى إِبْلِيسَ وَقْتاً مَعْلُوماً ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ‏ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏- (3) قَالَ الْوَقْتُ الْمَعْلُومُ يَوْمُ قِيَامِ الْقَائِمِ فَإِذَا بَعَثَهُ اللَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ جَاءَ إِبْلِيسُ حَتَّى يَجْثُوَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَيَقُولُ يَا وَيْلَاهُ مِنْ هَذَا الْيَوْمِ فَيَأْخُذُ

____________

(1) ما بين العلامتين كان ساقطا من النسخة و ستراه تحت الرقم 191.

(2) أي كيف يسير فيهم، و ما الذي يحكم به في هؤلاء؟.

(3) الحجر: 38، ص: 81.

التالي الأصلية 376داخلي 376/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...