بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · الصفحة الأصلية 47 / داخلي 47 من 395

[صفحة 47]

و أما خبر إبراهيم فيحتمل الاتحاد و التعدد و إن كان الاتحاد أظهر باشتباه النساخ و الرواة و العجب أن محمد بن أبي عبد الله عد فيما مضى محمد بن إبراهيم بن مهزيار ممن رآه(ع)و لم يعد أحدا من هؤلاء. (1)


ثم اعلم أن اشتمال هذه الأخبار على أن له(ع)أخا مسمى بموسى غريب.


33- ك، إكمال الدين عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ وَجْنَاءَ يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّهِ‏ أَنَّهُ كَانَ فِي دَارِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ فَكَبَسَتْنَا الْخَيْلُ وَ فِيهِمْ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ (2) الْكَذَّابُ وَ اشْتَغَلُوا بِالنَّهْبِ وَ الْغَارَةِ وَ كَانَتْ هِمَّتِي فِي مَوْلَايَ الْقَائِمِ(ع)قَالَ فَإِذَا بِهِ قَدْ أَقْبَلَ وَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَابِ وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ هُوَ(ع)ابْنُ سِتِّ سِنِينَ فَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ حَتَّى غَابَ.

34- ك، إكمال الدين أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سِنَانٍ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ‏ لَمَّا قُبِضَ سَيِّدُنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيُّ(ع)وَفَدَ مِنْ قُمَّ وَ الْجِبَالِ وُفُودٌ بِالْأَمْوَالِ الَّتِي كَانَتْ تُحْمَلُ عَلَى الرَّسْمِ وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ خَبَرُ وَفَاتِهِ(ع)فَلَمَّا أَنْ وَصَلُوا إِلَى سُرَّ مَنْ رَأَى سَأَلُوا عَنْ سَيِّدِنَا الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فَقِيلَ لَهُمْ إِنَّهُ قَدْ فُقِدَ قَالُوا فَمَنْ وَارِثُهُ قَالُوا أَخُوهُ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ فَسَأَلُوا عَنْهُ فَقِيلَ لَهُمْ قَدْ خَرَجَ مُتَنَزِّهاً وَ رَكِبَ زَوْرَقاً فِي الدِّجْلَةِ يَشْرَبُ وَ مَعَهُ الْمُغَنُّونَ قَالَ فَتَشَاوَرَ الْقَوْمُ وَ قَالُوا لَيْسَتْ هَذِهِ صِفَاتِ الْإِمَامِ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ امْضُوا بِنَا لِنَرُدَّ هَذِهِ الْأَمْوَالَ عَلَى أَصْحَابِهَا فَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ الْقُمِّيُّ قِفُوا بِنَا حَتَّى يَنْصَرِفَ هَذَا الرَّجُلُ وَ نَخْتَبِرَ أَمْرَهُ عَلَى الصِّحَّةِ

____________

(1) أقول و لعله لم يعتمد على تلك الرواية حيث ان ألفاظها مصنوعة، و معانيها غريبة شاذة، و اسنادها منكر، و رجالها مجاهيل.

(2) راجع المصدر ج 2(ص)148.

التالي الأصلية 47داخلي 47/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...