بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · الصفحة الأصلية 53 / داخلي 53 من 395

[صفحة 53]

عَلَى بَابِهِ وَ حَفِظُوهُ حَتَّى لَا يَصْعَدَ وَ لَا يَخْرُجَ وَ أَمِيرُهُمْ قَائِمٌ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعَسْكَرُ كُلُّهُمْ فَخَرَجَ مِنَ السِّكَّةِ الَّتِي عَلَى بَابِ السِّرْدَابِ وَ مَرَّ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا غَابَ قَالَ الْأَمِيرُ انْزِلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا أَ لَيْسَ هُوَ مَرَّ عَلَيْكَ فَقَالَ مَا رَأَيْتُ قَالَ وَ لِمَ تَرَكْتُمُوهُ قَالُوا إِنَّا حَسِبْنَا أَنَّكَ تَرَاهُ.


38- نجم، كتاب النجوم‏ قَدْ أَدْرَكْتُ فِي وَقْتِي جَمَاعَةً يَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ شَاهَدُوا الْمَهْدِيَّ (صلوات اللّه عليه‏) وَ فِيهِمْ مَنْ حَمَلُوا عَنْهُ رِقَاعاً وَ رَسَائِلَ عُرِضَتْ عَلَيْهِ فَمِنْ ذَلِكَ مَا عَرَفْتُ صِدْقَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ وَ لَمْ يَأْذَنْ فِي تَسْمِيَتِهِ فَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ قَدْ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْهِ بِمُشَاهَدَةِ الْمَهْدِيِّ (سلام الله عليه) فَرَأَى فِي مَنَامِهِ أَنَّهُ شَاهِدُهُ فِي وَقْتٍ أَشَارَ إِلَيْهِ قَالَ فَلَمَّا جَاءَ الْوَقْتُ كَانَ بِمَشْهَدِ مَوْلَانَا مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)فَسَمِعَ صَوْتاً قَدْ عَرَفَهُ قَبْلَ ذَلِكَ الْوَقْتِ وَ هُوَ يَزُورُ مَوْلَانَا الْجَوَادَ(ع)فَامْتَنَعَ هَذَا السَّائِلُ مِنَ التَّهَجُّمِ عَلَيْهِ وَ دَخَلَ فَوَقَفَ عِنْدَ رِجْلَيْ ضَرِيحِ مَوْلَانَا الْكَاظِمِ(ع)فَخَرَجَ مَنْ أَعْتَقِدُ أَنَّهُ هُوَ الْمَهْدِيُّ(ع)وَ مَعَهُ رَفِيقٌ لَهُ وَ شَاهَدَهُ وَ لَمْ يُخَاطِبْهُ فِي شَيْ‏ءٍ لِوُجُوبِ التَّأَدُّبِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ الرَّشِيدُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَيْمُونٍ الْوَاسِطِيُّ وَ نَحْنُ مُصْعِدُونَ إِلَى سَامَرَّاءَ (1) قَالَ لَمَّا تَوَجَّهَ الشَّيْخُ يَعْنِي جَدِّي وَرَّامَ بْنَ أَبِي فِرَاسٍ‏

____________

(1) «سامرّا» بلدة شرقيّ دجلة من ساحلها، و قد يقال «سامرّة» و أصلها لغة أعجمية و نظيرها «تامرّا» اسم طسوج من سواد بغداد و اسم لأعالي نهر ديالى نهر واسع كان يحمل السفن في أيّام المدود. و هذا وزن ليس في أوزان العرب له مثال و قد لعبت بها أدباء العرب و صرّفوها فقالوا:

«سرّمن‏رأى» أي سرور لمن رأى، و «سرّمن‏رأى» على أنّه فعل ماض، و «سرّمن‏رأى» على أنّه مصدر مجرّد.


و قال الشّرتوني في أقرب الموارد: و أصله «ساء من رأى»-!! و النسبة إليها سرّمريّ، و سري، و سامري، و سامريّ. فتحرر.


التالي الأصلية 53داخلي 53/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...