بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 126 من 498

صفحة
[صفحة 77]

حَصَلَ لَكُمْ فَنَهَى بَعْضُنَا بَعْضاً وَ أَمَرَ بَعْضُنَا بِهِ ثُمَّ اجْتَمَعَ رَأْيُنَا عَلَى أَخْذِهِمْ- فَرَجَعْنَا فَلَمَّا رَآنَا رَاجِعِينَ شَدَّ وَسَطَهُ بِمِنْطَقَةٍ وَ أَخَذَ سَيْفاً فَتَقَلَّدَ بِهِ وَ أَخَذَ رُمْحَهُ وَ رَكِبَ فَرَساً أَشْهَبَ وَ الْتَقَانَا وَ قَالَ لَا تَكُونُ أَنْفُسُكُمُ الْقَبِيحَةُ دَبَّرَتْ لَكُمُ الْقَبِيحَ فَقُلْنَا هُوَ كَمَا ظَنَنْتَ وَ رَدَدْنَا عَلَيْهِ رَدّاً قَبِيحاً فَزَعَقَ بِزَعَقَاتٍ‏ (1) فَمَا رَأَيْنَا إِلَّا مَنْ دَخَلَ قَلْبَهُ الرُّعْبُ وَ وَلَّيْنَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مُنْهَزِمِينَ فَخَطَّ خَطَّةً بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ وَ قَالَ وَ حَقِّ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ لَا يَعْبُرَنَّهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا ضَرَبْتُ عُنُقَهُ فَرَجَعْنَا وَ اللَّهِ عَنْهُ بِالرَّغْمِ مِنَّا هَا ذَاكَ الْعَلَوِيُّ هُوَ حَقّاً هُوَ وَ اللَّهِ لَا مَا هُوَ مِثْلُ هَؤُلَاءِ.


هذا آخر ما أخرجناه من كتاب السلطان المفرج عن أهل الإيمان.


بيان الشَّرَكَة حبالة الصيد و المراد بها هنا الحبل و التعيط الجلبة و الصياح و المشوار المخبر و المنظر و ما أبقت الدابة من علفها و المكان تعرض فيه الدواب.

كتاب الفهرست للشيخ منتجب الدين قال الثائر بالله المهدي ابن الثائر بالله الحسيني الجيلي كان زيديا و ادعى إمامة الزيدية و خرج بجيلان ثم استبصر و صار إماميا و له رواية الأحاديث و ادعى أنه شاهد صاحب الأمر و كان يروي عنه أشياء.


و قال أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن أبي القاسم العلوي الشعراني عالم صالح شاهد الإمام صاحب الأمر و يروي عنه أحاديث عليه و على آبائه السلام.


و قال أبو الفرج المظفر بن علي بن الحسين الحمداني ثقة عين و هو من سفراء الإمام صاحب الزمان(ع)أدرك الشيخ المفيد و جلس مجلس درس السيد المرتضى و الشيخ أبي جعفر الطوسي قدس الله أرواحهم.


____________


(1) زعق مثل صعق أي صاح صيحة شديدة.

التالي ص 126/498 — الأصلية 77 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...