ني، الغيبة للنعماني الكليني عن محمد بن يحيى و أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن السياري عن الحسن بن علي عن أخيه الحسين عن أبيه علي بن يقطين مثله (2) بيان قوله تربى بالأماني أي يربيهم و يصلحهم أئمتهم بأن يمنوهم تعجيل الفرج و قرب ظهور الحق لئلا يرتدوا و ييأسوا.
و المائتان مبني على ما هو المقرر عند المنجمين و المحاسبين من إتمام الكسور إن كانت أكثر من النصف و إسقاطها إن كانت أقل منه و إنما قلنا ذلك لأن صدور الخبر إن كان في أواخر حياة الكاظم(ع)كان أنقص من المائتين بكثير إذ وفاته(ع)كان في سنة ثلاث و ثمانين و مائة فكيف إذا كان قبل ذلك فذكر المائتين بعد المائة المكسورة صحيحة لتجاوز النصف كذا خطر بالبال.
و بدا لي وجه آخر أيضا و هو أن يكون ابتداؤهما من أول البعثة فإن من هذا الزمان شرع بالإخبار بالأئمة(ع)و مدة ظهورهم و خفائهم فيكون على بعض التقادير قريبا من المائتين و لو كان كسر قليل في العشر الأخير يتم على القاعدة السالفة.
____________
(1) الزؤان- مثلثة-: ما يخالط البر من الحبوب، الواحدة زؤانة، قال في أقرب الموارد: و هو في المشهور يختص بنبات حبّه كحب الحنطة الا انه صغير، اذا اكل يحدث استرخاء يجلب النوم و هو ينبت غالبا بين الحنطة.
(2) الكافي ج 1(ص)369، غيبة الشيخ(ص)221، غيبة النعمانيّ(ص)158.