بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 166 من 480

صفحة
[صفحة 110]

15- ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ‏ لَا تَزَالُونَ تَنْتَظِرُونَ حَتَّى تَكُونُوا كَالْمَعْزِ الْمَهُولَةِ الَّتِي لَا يُبَالِي الْجَازِرُ أَيْنَ يَضَعُ يَدَهُ مِنْهَا لَيْسَ لَكُمْ شَرَفٌ تُشَرِّفُونَهُ وَ لَا سَنَدٌ تُسْنِدُونَ إِلَيْهِ أُمُورَكُمْ‏ (1).

بيان: المهولة أي المفزعة المخوفة فإنها تكون أقل امتناعا و الجازر القصاب.

16- ب، قرب الإسناد ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ‏ سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنْ مَسْأَلَةٍ لِلرُّؤْيَا فَأَمْسَكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّا لَوْ أَعْطَيْنَاكُمْ مَا تُرِيدُونَ لَكَانَ شَرّاً لَكُمْ وَ أُخِذَ بِرَقَبَةِ صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ وَ قَالَ وَ أَنْتُمْ بِالْعِرَاقِ تَرَوْنَ أَعْمَالَ هَؤُلَاءِ الْفَرَاعِنَةِ وَ مَا أُمْهِلَ لَهُمْ فَعَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ لَا تَغُرَّنَّكُمُ الدُّنْيَا وَ لَا تَغْتَرُّوا بِمَنْ أُمْهِلَ لَهُ فَكَأَنَّ الْأَمْرَ قَدْ وَصَلَ إِلَيْكُمْ.

17- ب، قرب الإسناد بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ‏ قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أَصْحَابَنَا رَوَوْا عَنْ شِهَابٍ- عَنْ جَدِّكَ(ع)أَنَّهُ قَالَ أَبَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يُمَلِّكَ أَحَداً مَا مَلَّكَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)ثَلَاثاً وَ عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ إِنْ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَهُ جَاءَ كَمَا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيَّ شَيْ‏ءٍ تَقُولُ أَنْتَ فَقَالَ مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ وَ انْتِظَارَ الْفَرَجِ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ‏ وَ ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ‏ وَ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ‏ فَعَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ فَإِنَّهُ إِنَّمَا يَجِي‏ءُ الْفَرَجُ عَلَى الْيَأْسِ وَ قَدْ كَانَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَصْبَرَ مِنْكُمْ وَ قَدْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)هِيَ وَ اللَّهِ السُّنَنُ الْقُذَّةَ بِالْقُذَّةِ وَ مِشْكَاةً بِمِشْكَاةٍ وَ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ مَا كَانَ فِي الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ لَوْ كُنْتُمْ عَلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ كُنْتُمْ عَلَى غَيْرِ سُنَّةِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ لَوْ أَنَّ الْعُلَمَاءَ وَجَدُوا مَنْ يُحَدِّثُونَهُمْ وَ يَكْتُمُ سِرَّهُمْ لَحَدَّثُوا وَ لَبَثُّوا الْحِكْمَةَ وَ لَكِنْ قَدِ ابْتَلَاكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْإِذَاعَةِ وَ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُحِبُّونَّا بِقُلُوبِكُمْ وَ يُخَالِفُ ذَلِكَ فِعْلُكُمْ وَ اللَّهِ مَا يَسْتَوِي اخْتِلَافُ أَصْحَابِكَ وَ لِهَذَا أُسِرَّ عَلَى صَاحِبِكُمْ لِيُقَالَ مُخْتَلِفِينَ مَا لَكُمْ لَا تَمْلِكُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تَصْبِرُونَ حَتَّى يَجِي‏ءَ اللَّهُ تَبَارَكَ‏

____________


(1) المصدر(ص)101، و مثله في روضة الكافي(ص)263 و لم يخرجوه.

التالي ص 166/480 — الأصلية 110 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...