تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 184 من 498
صفحة
[صفحة 121]
وجود عيسى(ع)إطلاقا لاسم المسبب على السبب و كذا في المضرب أطلق القائم على من في صلبه القائم إما على الوجه المذكور أو إطلاقا لاسم الجزء على الكل و إن كانت الجزئية أيضا مجازية و الله يعلم مرادهم ع.
بيان يحتمل أن يكون المراد كل الم و كل ما اشتمل عليها من المقطعات أي المص و المراد جميعها مع طه و الطواسين ترتقي إلى ألف و مائة و تسعة و خمسين و هو قريب من أظهر الوجوه التي ذكرناها في خبر أبي لبيد و يؤيده كما أومأنا إليه.
ثم إن هذه التوقيتات على تقدير صحة أخبارها لا ينافي النهي عن التوقيت إذ المراد بها النهي عن التوقيت على الحتم لا على وجه يحتمل البداء كما صرح في الأخبار السالفة أو عن التصريح به فلا ينافي الرمز و البيان على وجه يحتمل الوجوه الكثيرة أو يخصص بغير المعصوم(ع)و ينافي الأخير بعض الأخبار و الأول أظهر.
و غرضنا من ذكر تلك الوجوه إبداء احتمال لا ينافي ما مر من هذا الزمان فإن مر هذا الزمان و لم يظهر الفرج و العياذ بالله كان ذلك من سوء فهمنا و الله المستعان مع أن احتمال البداء قائم في كل من محتملاتها كما مرت الإشارة إليه في خبر ابن يقطين و الثمالي و غيرهما فاحذر من وساوس شياطين الإنس و الجان و على الله التكلان.