بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 220 من 498

صفحة
[صفحة 156]

ثُمَّ قَالَ لِي يَا حَازِمُ إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَتَيْنِ يَظْهَرُ فِي الثَّانِيَةِ فَمَنْ جَاءَكَ يَقُولُ إِنَّهُ نَفَضَ يَدَهُ مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ فَلَا تُصَدِّقْهُ.


14- ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ الزُّهْرِيِ‏ (1) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ السَّائِقِ عَنِ حَازِمِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ أَبِي هَلَكَ وَ هُوَ رَجُلٌ أَعْجَمِيٌّ وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ وَ أَتَصَدَّقَ فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ فَقَالَ افْعَلْ فَإِنَّهُ يَصِلُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا حَازِمُ إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَتَيْنِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الَّذِي قَبْلَهُ سَوَاءً.

15- ني، الغيبة للنعماني بِهَذَا الْإِسْنَادِ (2) عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ‏ إِنَّ لِلْقَائِمِ غَيْبَتَيْنِ يُقَالُ فِي إِحْدَاهُمَا هَلَكَ وَ لَا يُدْرَى فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكَ.

16- ني، الغيبة للنعماني بِهَذَا الْإِسْنَادِ (3) عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَ يَحْيَى بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ لِلْقَائِمِ غَيْبَتَيْنِ يَرْجِعُ فِي إِحْدَاهُمَا وَ الْأُخْرَى لَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ يَشْهَدُ الْمَوَاسِمَ يَرَى النَّاسَ وَ لَا يَرَوْنَهُ.

بيان لعل المراد برجوعه رجوعه إلى خواص مواليه و سفرائه أو وصول خبره إلى الخلق.

17- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَيْسٍ وَ سَعْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيِّ قَالُوا جَمِيعاً حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْخَارِفِيِ‏ (4) عَنْ‏

____________


(1) أي مولاهم و في الأصل المطبوع الزبيرى و هو سهو، و الرجل هو أحمد بن محمّد ابن عليّ بن عمر بن رياح القلاء السواق، كان مولى آل سعد بن أبي وقاص الزهرى، واقفى.

(2) السند مصرح به في المصدر و المصنّف حيث ذكر هذه الروايات متتالية اختصر الاسناد. راجع(ص)90 و 92.

(3) السند مصرح به في المصدر و المصنّف حيث ذكر هذه الروايات متتالية اختصر الاسناد. راجع(ص)90 و 92.

(4) هو إبراهيم بن زياد الخارفى الكوفيّ و في المصدر(ص)90 الحازمى و في الأصل المطبوع الخارجى و كلاهما تصحيف.

التالي ص 220/498 — الأصلية 156 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...