بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 256 من 498

صفحة
[صفحة 189]

بْنِ الْحَسَنِ‏ (1) إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَدْ خَرَجَ وَ أَجَابَهُ النَّاسُ فَمَا تَقُولُ فِي الْخُرُوجِ مَعَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اسْكُنْ مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ فَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ هَكَذَا فَلَمْ يَكُنْ خُرُوجٌ مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ فَمَا مِنْ قَائِمٍ وَ مَا مِنْ خُرُوجٍ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ صَدَقَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ لَيْسَ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَأَوَّلَهُ ابْنُ بُكَيْرٍ إِنَّمَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اسْكُنْ مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ مِنَ النِّدَاءِ وَ الْأَرْضُ مِنَ الْخَسْفِ بِالْجَيْشِ.


17- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنِ الدِّهْقَانِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ‏ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَدِيثٌ كَانَ يَرْوِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ- عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ فَقَالَ لِي وَ مَا هُوَ قَالَ قُلْتُ لَهُ رُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي السَّنَةِ الَّتِي خَرَجَ فِيهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ- (2) فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ هَذَا قَدْ آلَفَ الْكَلَامَ وَ سَارَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَمَا الَّذِي تَأْمُرُ بِهِ فَقَالَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْكُنُوا مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ قَالَ وَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ عُبَيْدُ بْنُ زُرَارَةَ صَادِقاً فَمَا مِنْ خُرُوجٍ وَ مَا مِنْ قَائِمٍ قَالَ فَقَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ(ع)الْحَدِيثُ عَلَى مَا رَوَاهُ عُبَيْدٌ وَ لَيْسَ عَلَى مَا

____________


(1) هو محمّد بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب قد لقبوه بالمهدى رجاء أن يكون هو المهدى الموعود لما روى على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «المهدى رجل من أهل بيتى يواطئ اسمه اسمى و اسم أبيه اسم أبى» كما توهم ذلك في المهدى العباسيّ و قد مر تحقيق ذلك في ج 51(ص)86 فراجع. و محمّد هذا خرج في أيام المنصور، و بعد ما قتل لقبوه بالنفس الزكية.

(2) هو أخو محمّد الملقب بالنفس الزكية خرج بعد أخيه و قتل بباخمرى. و ترى الحديث في المصدر(ص)266. و الذي بعده(ص)346.

التالي ص 256/498 — الأصلية 189 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...