بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 284 من 498

صفحة
[صفحة 211]

إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الْفَرَجِ حَدَثاً يَكُونُ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ قُلْتُ وَ أَيَّ شَيْ‏ءٍ يَكُونُ الْحَدَثُ فَقَالَ عَصَبِيَّةٌ (1) تَكُونُ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ وَ يُقْتَلُ فُلَانٌ مِنْ وُلْدِ فُلَانٍ خَمْسَةَ عَشَرَ كَبْشاً.


57- شا، الإرشاد غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ وَ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏ لَا يَذْهَبُ مُلْكُ هَؤُلَاءِ حَتَّى يَسْتَعْرِضُوا النَّاسَ بِالْكُوفَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رُءُوسٍ تَنْدُرُ فِيمَا بَيْنَ الْمَسْجِدِ (2) وَ أَصْحَابِ الصَّابُونِ.

بيان: قوله حتى يستعرضوا الناس أي يقتلوهم بالسيف يقال عرضتهم على السيف قتلا.

58- غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ نُفَيْلٍ قَالَتْ سَمِعْتُ بِنْتَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)يَقُولُ‏ لَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ حَتَّى يَبْرَأَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ وَ يَلْعَنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ يَتْفُلَ بَعْضُكُمْ فِي وَجْهِ بَعْضٍ وَ حَتَّى يَشْهَدَ بَعْضُكُمْ بِالْكُفْرِ عَلَى بَعْضٍ قُلْتُ مَا فِي ذَلِكَ خَيْرٌ قَالَ الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي ذَلِكَ عِنْدَ ذَلِكَ يَقُومُ قَائِمُنَا فَيَرْفَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ.

59- غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَوْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بَيْنَ يَدَيِ الْقَائِمِ مَوْتٌ أَحْمَرُ وَ مَوْتٌ أَبْيَضُ وَ جَرَادٌ فِي حِينِهِ وَ جَرَادٌ فِي غَيْرِ حِينِهِ أَحْمَرُ كَأَلْوَانِ الدَّمِ فَأَمَّا الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ فَالسَّيْفُ وَ أَمَّا الْمَوْتُ الْأَبْيَضُ فَالطَّاعُونُ.

شا، الإرشاد محمد بن أبي البلاد مثله- ني، الغيبة للنعماني علي بن الحسين عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن عن محمد بن علي الكوفي عن الأودي‏ مثله.


____________


(1) كذا في المصدر(ص)287 و هكذا الأصل المطبوع(ص)157 و قد مر تحت الرقم 8 أنها «عضبة» فراجع.

(2) و في الإرشاد(ص)340: فيما بين باب الفيل و أصحاب الصابون.

التالي ص 284/498 — الأصلية 211 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...