بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 289 من 498

صفحة
[صفحة 216]

73- غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ نَصْرِ بْنِ عِصَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْعَمْرِيِّ عَنْ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ عَمْرٍو قَرْقَارَةَ الْكَاتِبِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ‏ قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِذَا اخْتَلَفَ رُمْحَانِ بِالشَّامِ فَهُوَ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى قِيلَ ثُمَّ مَهْ قَالَ ثُمَّ رَجْفَةٌ تَكُونُ بِالشَّامِ تَهْلِكُ فِيهَا مِائَةُ أَلْفٍ يَجْعَلُهَا اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً عَلَى الْكَافِرِينَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ الْبَرَاذِينِ الشُّهْبِ- (1) وَ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَحُلَّ بِالشَّامِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا خَسْفاً بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ يُقَالُ لَهَا خرشنا [حَرَسْتَا فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا ابْنَ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ بِوَادِي الْيَابِسِ.

74- غط، الغيبة للشيخ الطوسي قَرْقَارَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)كَمْ تَعُدُّونَ بَقَاءَ (2) السُّفْيَانِيِّ فِيكُمْ قَالَ قُلْتُ حَمْلَ امْرَأَةٍ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ مَا أَعْلَمَكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ.

بيان يحتمل أن يكون بعض أخبار مدة السفياني محمولا على التقية لكونه مذكورا في رواياتهم أو على أنه مما يحتمل أن يقع فيه البداء فيحتمل هذه المقادير أو يكون المراد مدة استقرار دولته و ذلك مما يختلف بحسب الاعتبار و يومئ إليه خبر موسى بن أعين الآتي‏ (3) و خبر محمد بن مسلم الذي سبق.


75- غط، الغيبة للشيخ الطوسي قَرْقَارَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدٍ الْكَاهِلِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ بَشِيرِ بْنِ غَالِبٍ قَالَ‏

____________


(1) البرذون ضرب من الدوابّ، دون الخيل و أقدر من الحمر، يقع على الذكر و الأنثى، و ربما قيل في الأنثى البرذونة و الجمع براذين.

(2) في الأصل المطبوع: «كم تعدون و السفيانى فيكم» راجع المصدر(ص)292.

(3) راجع الرقم 130.

التالي ص 289/498 — الأصلية 216 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...