بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 296 من 480

صفحة
[صفحة 230]

فَقَالَ أَ مَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقُرْآنِ‏ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ‏- (1) آيَةٌ تُخْرِجُ الْفَتَاةَ مِنْ خِدْرِهَا وَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَ تُفْزِعُ الْيَقْظَانَ.


96- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏ إِذَا رَأَيْتُمْ نَاراً مِنَ الْمَشْرِقِ شِبْهَ الْهَرَوِيِ‏ (2) الْعَظِيمِ تَطْلُعُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً فَتَوَقَّعُوا فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ(ع)إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‏ ثُمَّ قَالَ الصَّيْحَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرِ اللَّهِ وَ هِيَ صَيْحَةُ جَبْرَئِيلَ إِلَى هَذَا الْخَلْقِ ثُمَّ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ الْقَائِمِ(ع)فَيَسْمَعُ مَنْ بِالْمَشْرِقِ وَ مَنْ بِالْمَغْرِبِ لَا يَبْقَى رَاقِدٌ إِلَّا اسْتَيْقَظَ وَ لَا قَائِمٌ إِلَّا قَعَدَ وَ لَا قَاعِدٌ إِلَّا قَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ فَزَعاً مِنْ ذَلِكَ الصَّوْتِ فَرَحِمَ اللَّهُ مَنِ اعْتَبَرَ بِذَلِكَ الصَّوْتِ فَأَجَابَ فَإِنَّ الصَّوْتَ الْأَوَّلَ هُوَ صَوْتُ جَبْرَئِيلَ الرُّوحِ الْأَمِينِ وَ قَالَ(ع)الصَّوْتُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ فَلَا تَشُكُّوا فِي ذَلِكَ وَ اسْمَعُوا وَ أَطِيعُوا وَ فِي آخِرِ النَّهَارِ صَوْتُ إِبْلِيسَ اللَّعِينِ يُنَادِي أَلَا إِنَّ فُلَاناً قُتِلَ مَظْلُوماً لِيُشَكِّكَ النَّاسَ وَ يُفْتِنَهُمْ فَكَمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنْ شَاكٍّ مُتَحَيِّرٍ قَدْ هَوَى فِي النَّارِ وَ إِذَا سَمِعْتُمُ الصَّوْتَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَا تَشُكُّوا أَنَّهُ صَوْتُ جَبْرَئِيلَ‏

____________


(1) الشعراء: 4.

(2) كذا في الأصل المطبوع و قد فسره المؤلّف على ما يجى‏ء في البيان بالثياب الهروى، و هو سهو و الصحيح ما في المصدر(ص)134 «الهردى»، قال الفيروزآبادي:

«و الهرد بالضم: الكركم- يعنى الأصفر-، و طين أحمر، و عروق يصبغ بها، و الهردى المصبوغ به».


و نقل عن التكملة أن الهرد بالضم عروق و للعروق صبغ اصفر يصبغ به، و كيف كان فالتشبيه من حيث الصفرة أو الحمرة، و هكذا يقال: ثوب مهرود. أى مصبوغ أصفر بالهرد و منه ما مر في ج 51(ص)98 ان عيسى ينزل بين مهرودتين.


التالي ص 296/480 — الأصلية 230 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...