بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 304 من 498

صفحة
[صفحة 225]

لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا رَدَّهَا وَ لَا يَقْتُلُ مِنْهُمْ عَبْداً إِلَّا أَدَّى ثَمَنَهُ‏ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى‏ أَهْلِهِ‏ وَ لَا يُقْتَلُ قَتِيلٌ إِلَّا قَضَى عَنْهُ دَيْنَهُ وَ أَلْحَقَ عِيَالَهُ فِي الْعَطَاءِ حَتَّى يَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ عُدْوَاناً وَ يَسْكُنُهُ هُوَ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ الرَّحْبَةَ وَ الرَّحْبَةُ إِنَّمَا كَانَتْ مَسْكَنَ نُوحٍ وَ هِيَ أَرْضٌ طَيِّبَةٌ وَ لَا يَسْكُنُ رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(ع)وَ لَا يُقْتَلُ إِلَّا بِأَرْضٍ طَيِّبَةٍ زَاكِيَةٍ فَهُمُ الْأَوْصِيَاءُ الطَّيِّبُونَ‏ (1).


88- جا، المجالس للمفيد الْجِعَابِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْكَعْبِيِّ عَنِ السُّفْيَانِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ الرَّبَعِيِّ عَنْ خِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ‏ يُمَيِّزُ اللَّهُ أَوْلِيَاءَهُ وَ أَصْفِيَاءَهُ حَتَّى يُطَهِّرَ الْأَرْضَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَ الضَّالِّينَ وَ أَبْنَاءِ الضَّالِّينَ وَ حَتَّى تَلْتَقِيَ بِالرَّجُلِ يَوْمَئِذٍ خَمْسُونَ امْرَأَةً هَذِهِ تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ اشْتَرِنِي وَ هَذِهِ تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ آوِنِي.

89- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّينَوَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ أَوْسٍ قَالَتْ حَدَّثَنِي جَدِّيَ الْخَضِرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ أَنَّهُ قَالَ‏ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ حُشِرَ الْخَلْقُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ صِنْفٌ رُكْبَانٌ وَ صِنْفٌ عَلَى أَقْدَامِهِمْ يَمْشُونَ وَ صِنْفٌ مُكَبُّونَ وَ صِنْفٌ عَلَى وُجُوهِهِمْ‏ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ‏ وَ لا يَتَكَلَّمُونَ‏ وَ لا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ‏ أُولَئِكَ الَّذِينَ‏ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ‏ فَقِيلَ لَهُ يَا كَعْبُ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى‏ وُجُوهِهِمْ‏ وَ هَذِهِ الْحَالَةُ حَالُهُمْ فَقَالَ كَعْبٌ أُولَئِكَ كَانُوا فِي الضَّلَالِ وَ الِارْتِدَادِ وَ النَّكْثِ فَبِئْسَ‏ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ‏ إِذَا لَقُوا اللَّهَ بِحَرْبِ خَلِيفَتِهِمْ وَ وَصِيِّ نَبِيِّهِمْ وَ عَالِمِهِمْ وَ فَاضِلِهِمْ وَ حَامِلِ اللِّوَاءِ وَ وَلِيِّ الْحَوْضِ وَ الْمُرْتَجَى وَ الرَّجَا دُونَ هَذَا الْعَالَمِ وَ هُوَ الْعِلْمُ الَّذِي لَا يُجْهَلُ وَ الْحُجَّةُ الَّتِي مَنْ زَالَ عَنْهَا عَطِبَ وَ فِي النَّارِ هَوَى‏

____________


(1) راجع تفسير العيّاشيّ ج 1(ص)64- 66. و سيجي‏ء تحت الرقم 105 عن غيبة النعمانيّ(ص)149 بإسناده عن جابر مثل هذا الحديث مع اختلاف.

التالي ص 304/498 — الأصلية 225 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...