بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 307 من 498

صفحة
[صفحة 228]

عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ‏ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْقَائِمُ فَقَالَ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ لَمْ يَسْتَدِرِ الْفُلْكُ حَتَّى يُقَالَ مَاتَ أَوْ هَلَكَ فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكَ فَقُلْتُ وَ مَا اسْتِدَارَةُ الْفُلْكِ فَقَالَ اخْتِلَافُ الشِّيعَةِ بَيْنَهُمْ‏ (1).


92- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ (2) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏ يَأْتِيكُمْ بَعْدَ الْخَمْسِينَ وَ الْمِائَةِ أُمَرَاءُ كَفَرَةٌ وَ أُمَنَاءُ خَوَنَةٌ وَ عُرَفَاءُ فَسَقَةٌ فَتَكْثُرُ التُّجَّارُ وَ تَقِلُّ الْأَرْبَاحُ وَ يَفْشُو الرِّبَا وَ تَكْثُرُ أَوْلَادُ الزِّنَا وَ تُعْمَرُ السِّبَاخُ‏ (3) وَ تُتَنَاكَرُ الْمَعَارِفُ وَ تُعَظَّمُ الْأَهِلَّةُ- (4) وَ تَكْتَفِي النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ فَحَدَّثَ رَجُلٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَنَّهُ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ حِينَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَيْفَ نَصْنَعُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ فَقَالَ الْهَرَبَ الْهَرَبَ وَ إِنَّهُ لَا يَزَالُ عَدْلُ اللَّهِ مَبْسُوطاً عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ مَا لَمْ يَمِلْ قُرَّاؤُهُمْ إِلَى أُمَرَائِهِمْ وَ مَا لَمْ يَزَلْ أَبْرَارُهُمْ يَنْهَى فُجَّارَهُمْ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ثُمَّ اسْتَنْفَرُوا فَقَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ اللَّهُ فِي عَرْشِهِ كَذَبْتُمْ لَسْتُمْ بِهَا صَادِقِينَ.

93- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِ‏

____________


(1) المصدر(ص)80.

(2) الحسن بن محمّد الحضرمى ابن اخت أبى مالك الحضرمى روى عنه النعمانيّ بهذا السند(ص)127 و كناه بأبي على و هكذا(ص)93 و(ص)164 كما سيجي‏ء تحت الرقم 146 و أمّا في(ص)171 «أبو الحسن عليّ بن محمّد الحضرمى» و في(ص)131 و هو هذا الحديث «أبو عليّ بن الحسن [الحسين‏] بن محمّد الحضرمى فهو تصحيف كما أن نسخة المصنّف كانت مصحفة و لذلك تراه في(ص)162 من طبعة الكمبانيّ «عن عليّ بن الحسين بن محمّد». فراجع و تحرر.

(3) راجع المصدر(ص)131.

(4) اما جمع هلال و من معانيها الغلام الجميل، أو كفاعلة: الدار بها أهلها، فتحرر.

التالي ص 307/498 — الأصلية 228 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...